خطة لإدخال مساحات ‏جديدة بزراعة القطن في حلب

الثورة – حلب – حسن العجيلي:

القطن من أهم المحاصيل الزراعية في سورية، ويعتبر مع القمح من المحاصيل الإستراتيجية وساهم خلال عقود في نسج اقتصاد وطني متطور يعتمد على الاكتفاء وتصدير منتجات ذات جودة عالية.
وانطلاقاً من أهميته الاقتصادية أقامت الهيئة الاستشارية في غرفة صناعة حلب محاضرة عليمة بعنوان “القطن.. زراعته وأهميته الصناعية والاقتصادية”، تحدث فيها مدير مكتب بحوث القطن السابق، والخبير في مجال القطن الدكتور عباس فارس، مبيناً أن القطن هو محصول استراتيجي زراعي وصناعي ويعود موطنه الأصلي إلى منطقة القرن الإفريقي، يتوزع على أربعة أنواع رئيسية تتفرع عنها جميع الأصناف والأنواع، لافتاً إلى أن مجمل المساحة المزروعة به على مستوى العالم تتراوح بين 30 – 35 مليون هكتار وتعد الهند أولاً في زراعته بمساحة تتراوح بين 7 – 8 ملايين هكتار.
تدني المساحات المزروعة
وعلى مستوى القطر بين الدكتور فارس أن مساحة زراعته غير مستقرة وكانت تزيد أو تنقص تبعاً لعدة أسباب منها أسعار الشراء والوضع المائي ومنافسة المحاصيل المروية الأخرى وقد وصلت زراعته في سورية في السنوات الماضية إلى مراحل متقدمة بمردود وسطي وصل إلى 2.4 طن للهكتار، وحالياً المساحات المزروعة بالقطن قليلة جداً نتيجة الأحداث ووقوع مناطق زراعته وخصوصاً منطقة الجزيرة وريف إدلب خارج السيطرة، مؤكداً أن القطن يتميز بأنه المحصول الذي يتم استخدام كافة مكوناته بدءاً من التيلة أو الليفة وهي الجزء الأهم اقتصادياً، والبذور التي هي مصدر للزيوت النباتية والكسبة وهي مصدر لتأمين علف الحيوانات مع إمكانية خلطها مع مكونات أخرى واستخدامها كسماد طبيعي، وأوراق القطن التي يتم استخراج عدد من الأحماض العضوية منها إضافة لكونها مصدر علفي، كما أن لمحصول القطن علاقة بتربية النحل ومناطق زراعته هي مكان مناسب لنشر المناحل نظراً لكثافة أزهاره.
استنباط أصناف جديدة
واستعرض الدكتور فارس أصناف القطن التي تزرع في سورية ومزايا كل نوع منها والبحوث التي تم إجراؤها لاستنباط أصناف جديدة تناسب مناطق الزراعة، مشيراً لبعض الظواهر والمشكلات التي يعاني منها القطن كظاهرة الشمرخة وهي النمو العملاق والشاذ لنبات القطن الذي يترافق مع سقوط الأعضاء الثمرية وظاهرة الإصابة بمرض الذبول وأسباب كل ظاهرة وطرق المعالجة.
وأكد على وسائل تحسين وضع زراعة القطن ومنها الزراعة في الوقت المناسب وتحضير الأرض للزراعة وطرق الزراعة واتباع أساليب الري الحديث والمكافحة الحيوية المتكاملة والقطاف الآلي.
زيادة المساحات المزروعة
وبيّن مدير مكتب القطن المهندس أحمد العلي أن محصول القطن يبقى من المحاصيل ‏الإستراتيجية في سورية له مكانته الاقتصادية والاجتماعية ويتم التخطيط لزراعته ‏سنوياً بشكل مسبق من قبل وزارة الزراعة حسب حاجة القطاع العام حيث تأثرت ‏مساحات زراعته خلال السنوات السابقة جراء الحرب الإرهابية على سورية ويتم ‏العمل على زيادة المساحات المزروعة بالقطن مستقبلاً من خلال إدخال مساحات ‏جديدة بالزراعة وتقديم الدعم الحكومي لمستلزمات الإنتاج حيث بلغت المساحات ‏المزروعة بالمحصول لهذا الموسم 8722 هكتاراً من أصل المساحة المخططة ‏لزراعة 14 ألفاً و19 هكتاراً وتم حتى اليوم تسويق كمية 8450 طناً.‏
منطلق للصناعات النسيجية
وكان عضو مجلس إدارة غرفة الصناعة المهندس محمد زكريا صابوني نوه بأهمية الندوة انطلاقاً من أهمية محصول القطن والصناعات النسيجية في سورية عموماً وحلب على وجه الخصوص.

آخر الأخبار
معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق سرقة أجزاء من خط الكهرباء الرئيسي المغذي لمحافظتي درعا والسويداء الاحتلال يصعد عمليات الهدم والتهجير القسري في طولكرم ومخيمها إسبانيا وبولندا ترحبان بإعلان تشكيل الحكومة السورية "تجارة حلب" تختتم فعاليات مهرجان رمضان الخير وليالي رمضان مُحي الدين لـ"الثورة": نجاح الحكومة يستند إلى التنوع واختلاف الآراء والطاقات الشابة