الثورة – تقرير نعيمة الإبراهيم :
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم، بأن الأسيرات في معتقل الدامون، يتعرضن لجملة من الاعتداءات والعقوبات، إذ يتم انتهاك خصوصيتهن واستهداف نفسياتهن، من خلال جملة من السياسات والإجراءات اللا أخلاقية واللا إنسانية.
ونقلت الهيئة عن محاميتها التي زارت المعتقل مؤخرا، أن الظروف الحياتية والصحية سيئة، حيث الاحتجاز داخل الغرف (23 ساعة يومياً)، والفورة عبارة عن ساعة واحدة فقط ومن ضمنها استخدام الدوشات للاستحمام والاغتسال، والطعام سيئ وقذر، وهناك نقص كبير في الأغطية والملابس، كما تشهد الغرف اكتظاظا كبيرا، حيث تُحتجز في الغرفة الواحدة (11 أسيرة)، إلى جانب الحرمان من الفحوصات الطبية والأدوية والعلاجات.
وفي هذا السياق، نقلت محامية الهيئة عن عدد من الأسيرات التي زارتهن أن طريقة الاعتقال كانت مرعبة، إذ التفتيش العاري والصراخ والضرب على أنحاء الجسم كافة، وتقييد الأيدي وتعصيب الأعين، والسب والشتم والإهانة، ولم تتم مراعاة وضعهن الصحي.
وإحدى الأسيرات سردت تفاصيل ما تعرضت له هي وشقيقتها عند اعتقالهما، إذ تم اقتحام منزلهما والعبث به، وكان شكل الاقتحام مرعبا من ناحية عدد الجنود وأشكالهم وهم مقنعون، وتم نقلهما على مدار عدة أيام إلى معتقل عوفر، وبعد ذلك إلى مركز توقيف عتصيون ومنه إلى “الشارون”، إلى أن استقرت بهما الحال في معتقل الدامون.
وقالت أسيرة أخرى، أنها وشقيقتها تعرضتا للسب والشتم والتفتيش اللاإنساني، كما قضيا وقتاً طويلاً جداً وهما مقيدتان ومعصوبتا الأعين، وكل ذلك تزامن مع ضرب شديد على أنحاء الجسد كافة، فالمحققون كانوا يُخرِجون حقدهم من خلال هذا التعامل الوحشي، علما أن الشقيقتين اعتُقلتا على خلفية لقاءات تلفزيونية، بعد اغتيال الاحتلال الإسرائيلي شقيقهما ولا تزالان موقوفتين.
وذكرت أسيرة ثالثة أن الاحتلال اعتقلها على خلفية التهمة الموجهة إليها وهي التحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتُقلت بعد اقتحام منزلها والعبث بمحتوياته وتخريبه والاستيلاء على أجهزتها الخلوية وأجهزة الحاسوب.
