الملحق الثقافي-د . ح:
من يظن أن العداء بين الحضارة والهمجية الموروثة تاريخياً عند بعض الدول والأقوام قد انتهى إلى غير رجعة بفعل الحضارة الإنسانية التي يجب أن تكون قد قاربت المفاهيم.
من يظن ذلك لهو في ضلال مبين ومخطيء تماماً فثمة موروث ما لايمكن تجاوزه عند البعض لأنه يلبس قشور المدنية وما يسمى الإنسانية ويتخذها ستاراً للعدوان ومن ثم محاولة النيل من الآخر.
والحنين إلى عهد العبودية والاستعمار والذل الذي يجب أن يكون قد انتهى.
وربما صح قول الزهاوي في مطلع القرن العشرين:
بني يعرب لا تأمنوا الترك بعدها..
بني يعرب إن الذئاب تصول…
نعم إنها تصول صحيح أنها غيّرت ملامحها ولكن روح العدوان مازالت عند بعض قادتها والزمن كفيل بأن يلقنهم درس الحضارة والإنسانية.
العدد 1216 –3- 12 -2024