وأحلام مؤجلة

بالتأكيد لا تمتلك القيادة الجديدة عصا سحرية لإصلاح ما تم تخريبه على مدى خمسة عقود ونيف على أيدي نظام الأسد المجرم، والذي أكل البيضة مع قشرتها، ولكن معاناة المواطن تتفاقم مع عدم خفض أسعار الوقود بشكل ملحوظ، وهو ما ينعكس على أسعار السلع التي “نعم” تنخفض، ولكن بشكل خجول وتدريجي.
وفيما يخص الوقود الذي هو محور الحديث، فمعاناة المواطن، وأخص منهم مالكي السيارات تتزايد مع محطات الوقود، ولاسيما بعد تسعير اللتر من مادتي البنزين والمازوت بالدولار، ويضع كل صاحب محطة وقود السعر الذي يريد، وخاصة إذا كان الدفع بالليرة السورية، فضلاً عن أن إلغاء الرسائل النصية تسبب بحيرة فيما إذا كان صاحب السيارة سوف يجد ضالته في تلك المحطة أم لا، في الوقت الذي يصدم به لعدم وجود تسعيرة الكترونية واضحة على شاشة المضخة أسوة بعدد اللترات المخصصة للعداد، يوضح عليها السعر بالدولار والليرة بالضبط.
المواطنون اليوم مع ارتفاع تلك الأسعار، ونضيف عليها الغاز المنزلي والخبز، زادت الأعباء عليه، بالتزامن مع أحلامه التي تؤجل يوماً بعد آخر، وحتى اليوم لم يتضح إذا كان راتبه سيرتفع أم لا، مع ارتفاع موجة تلك الأسعار، لأن جميع مشكلاته سوف تحل تباعاً مع انخفاض أسعار الوقود، وارتفاع الراتب الموعود.
حتى الآن ومع كل أسف، ورغم وعود القيادة الجديدة بتشديد الرقابة، نرى فلتاناً في محطات الوقود، لأن هناك مستفيدين من استغلال المتاجرة بالمادة، وفضلاً عن عدم ضبط البعض لعداداتهم، أيضاً يتاجرون بالدولار، وهو يتسبب بفوضى لن تتم السيطرة عليها، فيما لو تفاقمت واتسعت دائرتها.

آخر الأخبار
ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية