الوعي الشعبي حصن الوطن

بالأمس كنا نفتقد الحرية، لكننا لا نخشى اليوم أن نفتقد المحبة، ولا نخشى أن نفتقد بالغد الإنسانية، كما قالها الشاعر محمود درويش يوماً، فالألم الذي لحق بأبنائنا في الساحل السوري اعتصر قلوبنا جميعاً، لأننا نُدرك بالفطرة، ومن خلال تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف أننا جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
وما حدث خلال الأيام الماضية كان مخاضاً حقيقياً لثورة الحرية، نتج عنه وجهان مختلفا الملامح والأصداء، ما بين اقتلاع جذور فلول تُنازع سكرات موتها، ولو على حساب دم الأبرياء من المدنيين العزل، وقبلها الغدر بقوات الأمن العام، وما بين الانعتاق أخيراً من عنق زجاجة التفرقة والتقسيم واحتكار ثروات الوطن الطبيعية التي عانى السوريون طويلاً من تبعاتها فقراً وبرداً وظلمة وضيق حال.
وفي كلا المخاضين تجلّت إرادة الشعب المتعطش لحياة آمنة كريمة، تضمد الجراح النازفة، فكان الوعي الشعبي حصناً وطنياً ضد كل محاولات التشويه والتأجيج والتفرقة، يتطلع بروح الأمل إلى سوريا موحدة مزدهرة آمنة.

#صحيفة_الثورة

آخر الأخبار
غياب ضوابط الأسعار بدرعا.. وتشكيلة سلعية كبيرة تقابل بضعف القدرة الشرائية ما بعد الاتفاق.. إعادة لهيكلة الاقتصاد نقطة تحول.. شرق الفرات قد يغير الاقتصاد السوري نجاح اتفاق دمج قوات سوريا الديمقراطية.. ماذا يعني اقتصادياً؟ موائد السوريين في أيام (المرق) "حرستا الخير".. مطبخ موحد وفرق تطوعية لتوزيع وجبات الإفطار انتهاء العملية العسكرية في الساحل ضد فلول النظام البائد..  ووزارة الدفاع تعلن خططها المستقبلية AP News : دول الجوار السوري تدعو إلى رفع العقوبات والمصالحة فيدان: محاولات لإخراج السياسة السورية عن مسارها عبر استفزاز متعمد  دول جوار سوريا تجتمع في عمان.. ما أهم الملفات الحاضرة؟ "مؤثر التطوعي".. 100 وجبة إفطار يومياً في قطنا الرئيس الشرع: لن يبقى سلاح منفلت والدولة ضامنة للسلم الأهلي الشيباني يؤكد بدء التخطيط للتخلص من بقايا "الكيميائي": تحقيق العدالة للضحايا هدوء حذر وعودة تدريجية لأسواق الصنمين The NewArab: الشرع يطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للانسحاب من جنوب سوريا "The Voice Of America": سوريا تتعهد بالتخلص من إرث الأسد في الأسلحة الكيماوية فيدان: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا استفزاز جامعة دمشق تختتم امتحانات الفصل الأول حين نطرح سؤالاً مبهماً على الصغار تكلفة فطور رمضان تصل إلى 300 ألف ليرة لوجبة متواضعة