الثورة – فخر الصاحب:
قصّ منتخبنا الوطني شريط مبارياته، ضمن تصفيات كأس آسيا (٢٠٢٧) بانتصار متوقع على نظيره الباكستاني، بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمع المنتخبين على ملعب الأمير عبد الله بن جلوي في مدينة الأحساء السعودية، الأرض البديلة لمنتخبنا في التصفيات، ضمن المجموعة الخامسة، في لقاء لم يظهر فيه رجالنا بصورة طيبة من ناحية الأداء.
الشوط الأول من اللقاء غلب عليه التحفظ الدفاعي، والأداء العشوائي، لكنه أثمر عن هدف جميل من المدافع أحمد قفا، برأسية في الدقيقة (٢٢) من كرة ثابتة من ركلة ركنية، وما عدا ذلك “عكٌ” كروي، وأداء غير مرضٍ أمام منتخب تصنيفه العالمي (١٩٨) وبدت التشكيلة الأساسية غير منسجمة.
في الشوط الثاني تحرر منتخبنا، وكان الأفضل والأكثر هجوماً في اللقاء، لكن عابه عدم السيطرة الإيجابية، والاحتفاظ بالكرة بشكل سلبي، دون نجاعة هجومية، وصنع الهجمات لم يكن جيداً لضعف الأجنحة وغياب صانع الألعاب، ولم يفلح في التسجيل إلا مرة واحدة “بدربكة” استغلها نجمنا عمر السومة في الدقيقة (٥٦) مسجلاً هدفه (٢٢) في (٤٣) مباراة دولية، ليؤكد تفوق منتخبنا بالنتيجة.
وحاول خوسيه لانا تنشيط الفريق بإدخاله المواس (الذي لم يكن موفقاً) ومحمود الأسود، بدلاً من الصلخدي وعمار رمضان، في الدقيقة(٧٠) لكن الأداء والنتيجة لم يتغيرا، ثم أجرى تبديلين آخرين في الدقيقة (٨٢) بدخول مارديك ومصطفى عبداللطيف، وأتبعهما بتبديل آخير قبل صافرة الختام بدخول إلمار أبرهام.
بهذا الفوز تصدّر منتخبنا الوطني المجموعة الخامسة برصيد ثلاث نقاط، بفارق الأهداف عن منتخب ميانمار الذي فاز أيضاً على منتخب أفغانستان، بهدفين لهدف.
مثّل منتخبنا في تشكيلته الأساسية:
إلياس هدايا، عمرو ميداني، أحمد فقا، زكريا حنان، خالد كردأوغلي، أحمد الدالي، سيمون الأمين، محمد الصلخدي، عمار رمضان، عمر خريبين، عمر السومة.
تحقيق المطلوب
أعرب مدرب منتخبنا، الإسباني خوسيه لانا، في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء عن تقديره للاعبين على الأداء والالتزام الذي ظهروا عليه، مؤكداً أن الفريق حقق الهدف المطلوب منه في المباراة الأولى، وهو الحصول على النقاط الثلاث.
أما الكابتن عمر السومة فأكد على أهمية هذا الانتصار بالنسبة للاعبين والجهاز الفني، مشيراً إلى أن الفوز في المباراة الأولى له طابع خاص، فهو يعزز من معنويات الفريق، ويمنحهم دفعة قوية في التصفيات، كما بيّن السومة أن الفوز كان مهماً بالنسبة للجماهير السورية التي تنتظر الفرحة من منتخبها الوطني، معبراً عن سعادته بإسعاد الشعب السوري بهذا الانتصار.