الثورة – وعد ديب:
إدارة الاقتصاد الأسري يعود في جوهرة إلى المرأة بوصفها الأكثر حرضاً، فما بالك إذا كانت صاحبة مشروع ريادي تحقق دخل إضافي لها ولأسرتها؟.
لم تقف سنوات العمر أمام السيدة-أسماء نشواتي في أن تحقق حلمها وتنشئ مشروعها الصغير داخل منزلها في منطقة قدسيا بريف دمشق، وهو مشروع مطبخ صغير أطلقت عليه اسم “مطبخ ست الكل”.نشواتي قالت لصحيفة الثورة: تعلمت الطبخ من والدتي وما أعده من أصناف الطعام لاقى استحساناً من أفراد أسرتي وأصدقائي وأقاربي الذين شجعوني على إقامة مشروع خاص بي.
تعلم كل جديد
وتتابع: هذا التشجيع ساعدني على تطوير مهاراتي وتعلم كل جديد بفن الطبخ، والآن ومنذ أكثر من سنتين انطلقت بمشروعي الخاص بالطبخ الشرقي وبمساعدة زوجي سامر سيروان، كما أن المشروع وفر العديد من فرص العمل لنساء ترغب بالعمل.
وتضيف: حققت خلال الفترة الماضية نجاحاً وتعاقدت مع مطاعم ومنشآت بناءً على تواصي وطلبات خاصة، وبهامش ربح معقول مع توصيل مجاني إذا كانت الطلبيات كبيرة.
وتشير إلى أنه يزداد عملها خلال المناسبات وفي الأعياد، ولا تتقيد بعدد الأشخاص أثناء إعداد الطعام حتى لو كانت التوصية الخاصة فردية تعمل على إعدادها ودون الشعور بالتعب فلا تزداد إلا إصراراً على إنجاز الأفضل.
صاحبة منشأة
السيدة نشواتي تقول: توسعت بمشروعي أكثر، وأصبحت أشارك في البازارات الخيرية التي يعود ريعها لأعمال إنسانية، وتطمح أن تكون صاحبة منشأة كبيرة تشارك فيها عدة سيدات أخريات، ليصبحن رائدات وصاحبات دخل لهن ولأسرهن.
من خلال جولة “الثورة” على ما تعده نشواتي، تبين أن أسعار منتجاتها مقبولة تناسب القدرة الشرائية لكل شرائح المجتمع، حيث تبيع بالجملة والمفرق أصناف المأكولات الشرقية، ويبلغ سعر قرص الكبة المقلية بحشوة لحمة وجوز اكسترا ٨٠٠٠ ليرة، والقرص المشوي ١٠٠٠٠ليرة، قرص المعجنات ٥٠٠٠ ليرة، وكذلك البرك، أما أسعار السلطات من فتوش وسيزر بسعر ٢٠ ألفاً، “يلنجي وباذنجان” بسعر ٥٠٠٠ ليرة للقطعة الواحدة، وإصبع اليالنجي من اليبرق ٢٠٠٠ ليرة.