ثورة أون لاين: أمس الأول أعلنت وزارة الخارجية الأميركية وبالحرف: أن الوزير جون كيري سيعين مبعوثاً خاصاً لحقوق مثليي الجنس في العالم، القضية التي تعد من أولويات إدارة الرئيس أوباما… وأضافت: إن هذا الدبلوماسي «سيكون موظفاً مثلياً معلناً»، لكن الخيار لم يحسم بعد!!
يمكنكم، ومن دون سخرية بالطبع، ملاحظة الأفق الذي ذهبت إليه أميركا في دفاعها المستميت عن «الحقوق الإنسانية»، هذا شأنها وشأن الأميركيين المطالبين أو الرافضين، لكن: ماذا عن بعض السياسيين المثليين والسياسات المثلية، والتي تحتاج إلى مبعوثين أميركيين خاصين أيضاً.. لا للدفاع عن حقوق أصحابها بل للدفاع عن حقوق ضحاياها..
سياسيون عرب مثليون يبجلهم الرئيس أوباما ويشكرهم شكراً جزيلاً لقاء مساعداتهم «الهامة» للإرهابيين في جنوب سورية دعماً لوجستياً وتدريباً وتهريباً.. ثم يعزيهم بضحاياهم المحترقين بيد الإرهابيين ذاتهم في شمال شرق سورية ذاتها!
سياسات عربية وخليجية وإقليمية تتداور في ممارسة المثلية في الفضاء والأرض السوريين، تدعم الإرهاب وتدعي التحالف للحرب عليه، وتدعم إسرائيل وتدينها في وقت واحد!
تعرفون بالطبع كل هذا وأكثر، لكن اللافت في الإعلان الأميركي أن المبعوث الأميركي للدفاع عن حقوق المثليين سيكون مثلياً أيضاً.. فما بالكم بالمبعوثين للدفاع عن حقوق ضحايا السياسيين المثليين وسياساتهم المثلية.. أنا لا أنصح أحداً بترشيح نفسه ليكون مبعوثاً أميركياً في هذه المهمة!!
خالد الأشهب