الثورة:
بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني مع مبعوثة المملكة المتحدة إلى سوريا آنا سنو، سبل تعزيز العمل المشترك في المجالات المختلفة، ودعم الشعب السوري في مرحلة إعادة الإعمار.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير الشيباني مع مبعوثة المملكة المتحدة إلى سوريا في دمشق اليوم، وفق ما ذكرته وكالة سانا.
وتأتي زيارة مبعوثة المملكة المتحدة إلى سوريا، في ظل توجه بريطانيا إلى إقامة علاقات دبلوماسية مع دمشق، عقب سقوط النظام المخلوع، ولاسيما أن بريطانيا كانت قد رحبت في الثلاثين من آذار الماضي بإعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة.
وحينها، قال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هيمش فولكنر، في تغريدة على منصة إكس:“ترحب المملكة المتحدة بتشكيل الحكومة السورية الجديدة، وهي مستعدة لدعم مستقبل شامل ومستقر ومزدهر للشعب السوري”.
وكان الوزير الشيباني قد التقى مع نظيره البريطاني ديفيد لامي في الثاني عشر من كانون الثاني الماضي، على هامش اجتماعات الرياض التي استضافتها السعودية بشأن التطورات في سوريا عقب الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع.
كما أجرى وفد الخارجية برئاسة الوزير الشيباني اجتماعاً في الخامس عشر من شباط الماضي لقاء مع وفد من الخارجية البريطانية برئاسة لامي، وذلك على هامش مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا.
وفي الرابع والعشرين من نيسان الماضي، أعلنت بريطانيا رفع العقوبات عن 12 جهة سورية، بينها وزارتا الدفاع والداخلية وعدد من وسائل الإعلام السورية.
وذكرت وزارة الخزانة البريطانية في بيان نشر على موقع الحكومة الإلكتروني حينذاك، أن 12 جهة سورية لم تعد موجودة على قائمة العقوبات التي تم إعدادها سابقاً، وتشمل تجميد الأموال والموارد الاقتصادية للأشخاص والجهات التي شاركت في قمع المدنيين أو دعم النظام السوري أو الاستفادة منه.
وتشمل الجهات التي لم تعد خاضعة لتجميد الأصول وفق البيان البريطاني: وزارة الداخلية، وزارة الدفاع، إدارة المخابرات العامة، جهاز المخابرات الجوية، إدارة الأمن السياسي، مكتب الأمن الوطني السوري، إدارة المخابرات العسكرية، مكتب إمداد الجيش، الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، صحيفة الوطن، قناة شام برس، قناة سما.
وكانت الحكومة البريطانية أعلنت في السادس من شهر آذار الماضي رفع 24 جهة سورية من بينها المصرف المركزي، من قائمة العقوبات الخاضعة لتجميد الأصول.
