ثورة أون لاين- ديب علي حسن:
لم يكن من السهل على الثلاثي الغربي، او جوقة العدوان التي تقف وراء كل آثام وشرور ونكبات العالم أن تجد نفسها عاجزة عن المواجهة الدبلوماسية التي جرت في اروقة الامم المتحدة
لتصل إلى مجلس الأمن على الرغم من كل ما حشدت لها من تبّع مدفوعي الأجر, ووسائل إعلام وتضليل وفبركات، فجاء القرار 2401 على غير ما تريد، فعادت الجوقة إلى إخراج أوراقها القديمة الجديدة، وأوعزت إلى أدواتها على الأرض ان تتحرك وبكل الاتجاهات، من الشمال حيث العدوان التركي المستمر على العزل في عفرين وماجاورها إلى الجنوب والتصعيد الذي تمثل بعشرات القذائف التي أطلقتها المجموعات الإرهابية على أحياء درعا السكنية.
وفي محيط دمشق ومن الغوطة حيث تتمركز عصابات الإرهاب وتتخذ من المدنيين دروعا بشرية، وتنهال بمئات القذائف على المدنيين بدمشق وريفها، تصعيد يزداد حدة كلما أيقن المشغلون أن الهزيمة تصل إلى الشوط النهائي، ولايمكن لها أن تصل إلى ما تريده .
واقع جعل الجوقة الثلاثية الغربية وتبعها تعود إلى ما أسمته استخدام الكيماوي، على الرغم من كل الدلائل التي أثبتت أن تخريصات واتهامات هذا الثلاثي ليست أكثر من اتهامات حاقدة مغرضة، دلائلها مفبركة وهي من صنع وتمثيل وإخراج القبعات البيضاء، وإدارة الاستخبارات الغربية التي لا تكف عن التضليل تدعمها وسائل إعلام لا تعرف شيئا من الحق والحقيقة، سورية التي تخلصت من الترسانة الكيماوية وبإشراف المنظمة المعنية بذلك، أعلنت مرات ومرات أنها لم تعد تملك هذا السلاح، لا، بل إنها تدعو العالم كله إلى التخلص منه، وعلى مجلس الأمن العمل على ذلك ودفع الولايات المتحدة واسرائيل لأن تنضما الى منظمة حظر مثل هذا السلاح.
الثلاثي الطامح إلى استعادة الدور الاستعماري، يخرج من الأدراج ما يظن أنه يخصب إرهاب عملائه ويقدم لهم شيئا في ساحات المواجهة سواء العسكرية أم الدبلوماسية من خلال الضخ وتشويه صورة سورية .وحلفائها، ألاعيب نعرفها جيدا ويعرف العالم أنها محض افتراء ولابد من مواجهتها مهما كان الثمن .