أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده وسلوفاكيا متفقتان على الحل السياسي للأزمة في سورية.
وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك في موسكو أمس أن الظروف باتت مهيأة لعودة المهجرين السوريين إلى بلدهم وأن موسكو تعمل وتشجع هذه العودة بالتنسيق مع الحكومة السورية داعيا الدول الغربية إلى المساعدة في إعادة هؤلاء المهجرين دون ازدواجية المعايير.
وقال لافروف: لا نرى أي أسباب لتسريع العمل على إنشاء لجنة مناقشة الدستور السوري وتحديد مواعيد مختلقة لبدء هذا العمل.. ونواصل عملنا في هذا المجال عبر مسار آستنة بالتعاون مع الجانبين الإيراني والتركي وهناك اتصال دائم مع كل الأطراف المعنية من بينها الحكومة السورية والمعارضة وممثلو الأمم المتحدة.
وسلمت وزارة الخارجية والمغتربين سفيري روسيا وإيران بدمشق في السادس والعشرين من أيار الماضي لائحة بأسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور الحالي الذين تدعمهم الحكومة السورية.
من جانبه اعتبر رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين أنه بإمكان البرلمانيين في العالم المساهمة في النهوض بالاقتصاد السوري وإعادة الأمن والاستقرار إلى كامل الأراضي السورية.
وأكد فياتشيسلاف في كلمة له أمس خلال اجتماع رؤساء برلمانات دول أوراسيا المنعقد في مدينة أنطاليا التركية ضرورة تقديم المساعدة للشعب السوري من أجل النهوض باقتصاده بعد تحرير معظم الأراضي السورية من الإرهاب، مشيراً إلى أنه من الممكن أن يسهم البرلمانيون في العالم بشكل إيجابي في هذا الشأن.
من جانب آخر أعلن نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف أن روسيا تشهد حالياً محاولات لنقل الإرهابيين من إدلب إلى العراق.
ونقلت وكالة «تاس» عن سيرومولوتوف قوله أمس: هناك محاولات لنقل الإرهابيين من إدلب إلى العراق، مشيراً إلى أن ثمة «موانئ هادئة» للإرهابيين موجودة حالياً في أراضي كل من إندونيسيا وسيناء وأفغانستان.
وأضاف: وجود «الموانئ الهادئة» للإرهابيين بالدرجة الأولى في الأماكن التي تجري فيها الأعمال الحربية… وخاصة في سيناء، كما يتم نقل الإرهابيين إلى أفغانستان وإندونيسيا.
وشدد على أن أحد أصعب المهام الموجودة اليوم هي منع عودة الإرهابيين الأجانب من الشرق الأوسط وقبل كل شيء من سورية والعراق.
وتابع: إنهم ينتشرون في أوروبا، ويتسللون إلى روسيا عبر بيلاروس وأوكرانيا.
من جهة أخرى أكد رئيس جهاز الأمن الفدرالي الروسي ألكسندر بورتنيكوف أن الإرهابيين الدوليين يستخدمون أطفالاً ومراهقين بشكل كبير في أنشطتهم الإجرامية.
ووفقاً لوكالة سبوتنيك قال بورتنيكوف أمس خلال اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب: تركز عناصر المنظمات الإرهابية الدولية على تعزيز أيديولوجية الإرهاب وسط الشباب وتستخدم بشكل كبير قاصرين في تنفيذ أعمال العنف.
وأشار بورتنيكوف إلى أن 4 من أصل 5 إرهابيين شاركوا في سلسلة الهجمات التي استهدفت ضباط أجهزة إنفاذ القانون في جمهورية الشيشان الشهر الماضي لم تصل أعمارهم إلى 18 عاماً.
يشار إلى أن عدداً من الإرهابيين هاجموا وبشكل متزامن ضباط الشرطة في عدة أماكن مختلفة من الشيشان في آب الماضي وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل خمسة من هؤلاء الإرهابيين.
سانا – وكالات – الثورة
التاريخ: الأربعاء 10-10-2018
رقم العدد : 16807
رقم العدد : 16807