الاستعمار الجديد

ثورة أون لاين-باسل معلا:
تحدث مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري منذ ايام عن الاستعمار حيث أكد أنه من الضروري وضع حدّ نهائي لصفحة الاستعمار في العالم وإعطاء حقّ تقرير المصير لجميع الشعوب.
وركّز الجعفري على أنّ هناك فارقين رئيسيين بين عصبة الأمم الّتي أنشئت بعد الحرب العالمية الأولى من ثمّ فشلت، ومنظمة الأمم المتحدة حيث شرعنت الأولى الحرب والاستعمار ولذلك كانوا يسمّون الاستعمار انتدابًا في ميثاق العصبة ولكن هذا كان شكلًا من أشكال شرعنة الاستعمار.
اليوم اصبح هناك للاستعمار شكل وحلة جديدة ولم يعد نفسه الاستعمار التقليدي الذين كان يتم باستخدام الجيوش والجنود والأسلحة واحتلال الاراضي على الرغم أنه مازال هناك استعمال لأشكال الاستعمار التقليدي عندما تقتضي الضرورة وهي على الاغلب عند وجود الثروات المعدنية وخاصة النفط والغاز كما يحدث اليوم في الجزيرة السورية إلا أن الرائج حاليا هو الاستعمار الجديد..
الاستعمار الجديد اصبح ينفذ بأقل التكاليف سواء من حيث الارواح أو الاموال حيث اصبحت الدول الاستعمارية التي لم تتخلى عن طموحها في سرقة مقدرات الدول والشعوب رغم تشدقها طوال السنوات الماضية (مابعد الحرب العالمية الثانية) بشعارات دعم الدول في الحصول على استقلالها وحقها مع شعوبها ف تقرير مصيرها وبالتالي فهي لم تتخلى عن طموحاتها الاستعمارية وهاهي اليوم قد اهتدت إلى تنفيذها بأقل الكلف والاثمان معتمدة على جزء من شعوب الدول التي تنوي استعمارها حتى دون أن تبعث بجندي واحد من جيوشها لتنفيذ المهمة وبالنسبة للتكاليف فثمة دول ضليعة في التآمر على استعداد لتمويل كامل التكاليف مقابل الحفاظ على انظمة الحكم فيها وربما بعض المكاسب التي لا ترتقي لمرحلة الفتات..
الحجة لتنفيذ هذا النوع من الاستعمار دائما موجودة ومعلبة وموضوعة مسبقا وهي تتمثل بعدم ممارسة الديمقراطية والديكتاتورية من قبل الانظمة الحاكمة ليبقى السؤال الاهم…
لماذا لا نجد الديكتاتورية وفق وجهة نظر الدول الاستعمارية إلا في الدول الممانعة لأمريكا والمعادية للكيان الصهويني…؟
وأين هي ممالك الخليج من الديمقراطية وحقوق الانسان والحريات وغيرها من المصطلحات التي مازال الغرب يتشدق علينا بها..؟
سورية التي انتصرت على الارهاب الدولي وأحدث محاولات الاستعمار الجديد تعرضت لسيناريو اليوم تتعرض له فنزويلا بشكل مشابه جدا حتى بأدق التفاصيل وإذا نظرنا إلى ما يجري اليوم في كراكاس نستطيع ان نتذكر بدايات الحرب على سورية وعليها اعتقد أنه يتوجب على الوطنيين في كراكاس الاستفادة من التجربة السورية في التصدي للاستعمار الجديد..

آخر الأخبار
مشاركون في معرض دمشق الدولي لـ"الثورة": عقود تصدير وجبهات عمل من اللحظة الأولى  معرض دمشق الدولي .. عندما تحوك سوريا ثوب السياسة بخيوط الاقتصاد  توطيد التعاون التربوي مع هيئة الاستثمار السعودي لتطوير التعليم الافتراضي  د. أحمد دياب: المعرض رسالة اقتصادية قوية ومهمة  د. سعيد إبراهيم: المعرض دليل على انتعاش جميع القطاعات "نشبه بعضنا" أكثر من مجرد شعار.. الجناح السعودي يتألق في معرض دمشق..  بعد استكمال إجراءات فتح طريق دمشق- السويداء.. دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى المحافظة محمد كشتو لـ"الثورة": المعرض نافذة حقيقية للاقتصاد السوري "المالية" تطلق "منصة الموازنة" لتعزيز كفاءة إعداد الموازنات الحكومية في جناح " الزراعة " منتجات للسيدات الريفيات المصنّعة يدوياً.. مساحة تفاعلية تجمع بين الخبرة والإ... تشغيل بئر مياه جديدة في حمص خطة شاملة لتعزيل وصيانة المصارف والأقنية في الغاب لعام 2025 انضمام المصارف إلى نظام SWIFT.. بوابة نحو عودة الاستثمارات وتعافي الاقتصاد مشكلة مياه الشرب مستمرة.. وبصيص نور كهربائي في تل الناقة طريق حلب- غازي عنتاب.. شريان سوريا الشمالي يعود للحياة من جديد منظمات خيرية تدعو لدعم فوري.. إشادة واسعة بمكافحة التسول في حلب وائل علوان لـ" الثورة": معرض دمشق الدولي منصة لتثبيت استقرار سوريا  معرض دمشق الدولي الـ62.. سوريا تفتح أبوابها مجدداً للعالم أونماخت يؤكد أهمية استمرار الحوار والتعاون البناء مع سوريا  "سيريتل" تطلق عهداً جديداً للتواصل والخدمات