مشاريع حيوية.. ولكن..!!

نسمع كثيراً عن إطلاق مشاريع مهمة وحيوية في عدد من المحافظات تستقطب اهتمام الناس وتستحوذ فضولهم في متابعتها ومعرفة أخبارها وخاصة تلك التي تلامس همومهم ومتطلباتهم وتكون على درجة عالية من الأهمية.
لكن بعض من هذه المشاريع تبقى حبراً على وررق أو تتأخر كثيراً كي تصل مرحلة التنفيذ، ومنها ما يؤخر أيضاً لأسباب روتينية وعدم متابعة واهتمام، منها ما أكل الدهر عليها وشرب وبقيت مجرد ذكرى و.. و.. إلخ.
ولو حاولنا أن نعدد هذه المشاريع لطالت وكثرت الأعداد لكن سنذكر على سبيل المثال لا الحصر مثلاً مشروع معمل العصائر باللاذقية الذي تم وضع حجر الأساس له أو الإعلان عنه منذ عدة سنوات وحتى الآن لم يحدث أي جديد فيما يخص بدء العمل به، وهناك مشاريع بناء محطات معالجة في الساحل لمعالجة مياه الصرف الصحي التي تلوث المياه والأرض والبيئة وكذلك حتى الآن لم تبصر النور ولم يبدأ العمل بها و..و.. وغيرها.
ومنذ اكثر من ثلاث سنوات قررت نقابة صيادلة اللاذقية إنشاء أول مشروع لصناعة الدواء في المحافظة وأيضاً وأيضاً هذا المشروع رغم أهمية وجوده والإسراع به وتسهيل جميع إجراءات الحصول عليه وتنفيذه بقي يراوح مكانه رغم تخصيص بقعة أرض في المنطقة الصناعية ومازال أسير المراسلات والإجراءات الإدارية وما شابه..!!
هذه المشاريع الحيوية والمهمة جدا فيما لو تم تنفيذها ودخلت حيز التنفيذ والإنتاج لكانت أدخلت ملايين الليرات إلى خزينة الدولة ووفرت الكثير الكثير من الحاجيات الضرورية للمواطنين وخاصة الدوائية منها، وأوجدت آلاف فرص العمل للكوادر الشابة التي تنتظر بفارغ الصبر هذه الفرصة ولكان لها مساهمة كبير جداً في عملية التنمية التي نسعى جميعاً إلى تطوريها وتحسينها وبالتالي تنعكس إيجابيا على الواقع المعيشي للمواطنين…!!
إن من يستمع إلى تصريحات الجهات المعنية وتنظيرها الدائم والدؤوب حول دعم وتشجيع وتسهيل جميع الآليات والإجراءات القانونية منها والإدارية والتشريعية للانطلاق بالمشاريع وإتاحة الفرصة أمامها كي تدخل حيز التنفيذ بسرعة وبالتالي قادرة على العطاء والإنتاج، يظن ويعتقد أن هذه المشاريع ستنطلق وتأخذ طريقها المحدد كماً ونوعاً دون أي معوقات أو صعوبات وليس أمامها سوى متابعة العمل؛ ولنشعر أننا أمام حركة نشطة وثورة مشاريع متنوعة يتميز بها واقعنا الاقتصادي والاجتماعي لنصطدم بواقع آخر مغاير يحتاج إلى معالجة سريعة وأفعال على الأرض ليس إلاّ…!!

هزاع عساف
التاريخ: السبت 7-9-2019
الرقم: 17068

آخر الأخبار
مشاركون في معرض دمشق الدولي لـ"الثورة": عقود تصدير وجبهات عمل من اللحظة الأولى  معرض دمشق الدولي .. عندما تحوك سوريا ثوب السياسة بخيوط الاقتصاد  توطيد التعاون التربوي مع هيئة الاستثمار السعودي لتطوير التعليم الافتراضي  د. أحمد دياب: المعرض رسالة اقتصادية قوية ومهمة  د. سعيد إبراهيم: المعرض دليل على انتعاش جميع القطاعات "نشبه بعضنا" أكثر من مجرد شعار.. الجناح السعودي يتألق في معرض دمشق..  بعد استكمال إجراءات فتح طريق دمشق- السويداء.. دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى المحافظة محمد كشتو لـ"الثورة": المعرض نافذة حقيقية للاقتصاد السوري "المالية" تطلق "منصة الموازنة" لتعزيز كفاءة إعداد الموازنات الحكومية في جناح " الزراعة " منتجات للسيدات الريفيات المصنّعة يدوياً.. مساحة تفاعلية تجمع بين الخبرة والإ... تشغيل بئر مياه جديدة في حمص خطة شاملة لتعزيل وصيانة المصارف والأقنية في الغاب لعام 2025 انضمام المصارف إلى نظام SWIFT.. بوابة نحو عودة الاستثمارات وتعافي الاقتصاد مشكلة مياه الشرب مستمرة.. وبصيص نور كهربائي في تل الناقة طريق حلب- غازي عنتاب.. شريان سوريا الشمالي يعود للحياة من جديد منظمات خيرية تدعو لدعم فوري.. إشادة واسعة بمكافحة التسول في حلب وائل علوان لـ" الثورة": معرض دمشق الدولي منصة لتثبيت استقرار سوريا  معرض دمشق الدولي الـ62.. سوريا تفتح أبوابها مجدداً للعالم أونماخت يؤكد أهمية استمرار الحوار والتعاون البناء مع سوريا  "سيريتل" تطلق عهداً جديداً للتواصل والخدمات