يوفر 120 مليوناً شهرياً.. المعمـــل الأول في إســـمنت عــدرا بالـخـــدمـــة من جــديــد

أكد مدير المؤسسة العامة لصناعة الاسمنت ومواد البناء الدكتور أيمن النبهان للثورة أن وضع المعمل الأول في شركة إسمنت عدرا بالخدمة رسمياً أمس، مبيناً أن الفرن كان في وضع مترد جداً نتيجة انخفاض إنتاج الفرن إلى 400 طن في الساعة وزيادة التكاليف المعيارية من خلال زيادة تكلفة الطن من الفيول إلى 150 كغ للطن، وعليه كان لا بد من حل إسعافي للنهوض بواقع هذا المعمل حيث تم مخاطبة شركة فرعون كونها المستثمر المعني بتأهيل هذه الأفران «حسب الأصول العقدية للشراكة بيننا» لكنها اعتذرت عن التنفيذ عن مما اضطرنا لأخذ القرار كمؤسسة وشركة عدرا وبالتعاون مع المؤسسة العامة للصناعات الهندسية للنهوض بهذا العمل الذي يعد خطوة جريئة تمت بأيدي وخبرات وطنية لجهة إعادة تأهيل المعمل بعد الاستغناء وبشكل كامل عن الخبرات الأجنبية، مما وفر على المؤسسة حوالي خمسة ملايين ليرة يوميا نتيجة انخفاض التكاليف المعيارية مما أدى لتوفير حوالي 120 مليون ليرة شهريا من هذا الفرن تحديدا، مبيناً أنه خلال خمسة أشهر سيتم تعويض جميع المبالغ التي دفعت على صيانة هذا الفرن «خلال مدة قياسية لم تتجاوز الثلاثة أشهر» ودخوله العملية الإنتاجية.
واضاف ان هذه الخطوة استراتيجية ستعمم على معظم شركات الاسمنت كونها أثبتت جدواها الاقتصادية أما الخطوة الثانية فستكون باتجاه شركة اسمنت طرطوس على خطى أسمنت عدرا لإعادة تأهيل الأفران المتوقفة فيها.
بدوره قال مدير شركة اسمنت عدرا شعاع الأمير أن هذه التجربة في قص الفرن الأول وإعادة تأهيله بطاقة إنتاجية 800 طن يوميا تعتبر رائدة في مجال تأهيل الأفران ولأول مرة في القطر كونها تمت بخبرات وطنية، مضيفا أنه تم قص ومعاينة الفرن بطول 43 م بزمن قياسي، مشيراً أن شركة اسمنت عدرا ستكون اليوم المنافس الحقيقي والرائد لصناعة الاسمنت، متوقعاً أن تشهد المرحلة القادمة قفزات نوعية بالإنتاج الكمي والنوعي مما يحقق عائدية اقتصادية خصوصا أننا مقبلين على مرحلة الاعمار، والسوق السورية بحاجة لوفرة في انتاج الاسمنت، مشيرا إلى أن إنتاج الشركة مسوق بالكامل ولا يوجد أي تكديس في المخازن .
من جهته مدير عام مؤسسة الصناعات الهندسية اسعد وردة أوضح أن التعاون بين المؤسسة الهندسية والاسمنت انعكس ايجابيا على أرض الواقع كون النتائج دائما تقاس بالأرقام وبناء على هذا التعاون تم توفير مبالغ عالية، حيث تم وفر ثلاثة ملايين دولار سابقا قياسا بما انجز الآن، حيث لم يتجاوز قيمة العمل المليون دولار أي بمعدل وفر 200 % لانجاز هذا العمل كونه تحتاج لصيانات وإعادة تأهيل ، مبيناً أن هذا العمل هو نوع من التحدي وقد وصلنا لمرحلة التكامل بين الشركات الصناعية.

دمشق – راميا غزال :
التاريخ: الجمعة 13-12-2019
الرقم: 17145

 

 

 

آخر الأخبار
ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية