ثورة أون لاين – أحمد حمادة:
لمنظمة لخوذ البيضاء الإرهابية، التي أسستها منظومة العدوان على سورية بقيادة المايسترو الأميركي، مهمة مستمرة في خداع العالم، تتمثل إضافة إلى ترويج الدور الإنساني المزيف في سورية، إنتاج كم كبير من مسرحيات الكيماوي المزعومة حين تتطلب الظروف والأجندات الأميركية والغربية ذلك.
والهدف بات واضحاً للقاصي والداني وهو إعطاء الذريعة والحجة لمحور الشر الأميركي لشن المزيد من العدوان على سورية ومواصلة الاحتلال والغزو ونشر الفوضى الهدامة، والاستمرار بسرقة النفط وتحقيق أجندات المحتلين.
واليوم تسرب العديد من الجهات الدولية الاستخبارية معلومات تؤكد تحضير الغرب لمزيد من هذه المسرحيات الكيماوية التي تقوم بها الخوذ البيضاء بإشراف خبراء أوروبيين وأتراك، وتؤيد تلك الجهات تقاريرها بأدلة تثبت قيام إرهابيي تنظيم النصرة المتطرف بالتناغم مع هذا المخطط الجديد ونقله مواد كيميائية إلى ريف إدلب الجنوبي لإتمام المسرحية.
والمثير للسخرية أن تقارير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية باتت تتناغم مع هذه المسرحيات وتزعم أن سورية هي التي تنفذها، وتقدم روايات مزيفة عن الأمر وكأنه تحصيل حاصل، كما فعلت في تقريرها الأخير حول الهجوم المزعوم في دوما.
والأمر ليس غريباً على هذه منظمة حظر الكيميائية فمشغلو الخوذ البيضاء بقيادة واشنطن هم أنفسهم من يسيطرون على قراراتها وآلية عملها وكتابة تقاريرها من خلال سطوتهم عليها وعلى بقية المنظمات الدولية.
لكن ما يجب أن نؤكد عليه أخيراً أن التسريبات التي تؤكد التحضير لمثل هذا الاستفزاز تأتي أيضاً للتغطية على الفضائح التي نشرها موقع ويكيليكس عبر بريده الالكتروني، وباعتراف أحد أعضاء لجنة تقصي الحقائق حول سورية كشف فيه جهود الغرب المبذولة لإلغاء الدلائل وتزوير الوقائع بهدف الإدعاء أن الحكومة السورية هي المسؤولة عن أحدى الهجمات الكيماوية في سورية، وهكذا نرى كيف يضللون العالم!.

السابق
التالي