أبناؤنا واللغة الأم

لطالما كانت اللغة العربية الأم هي اللغة الجامعة والحاضنة لنا جميعاً لما تمثله من إرث حضاري وثقافي وتراثي جامع لشعبنا وأمتنا، لذلك كان الحفاظ عليها واجباً وأمانة يجب أن نتحمل مسؤوليتها كلنا دون استثناء.
في احتفالية (اليوم العالمي للغة الأم) نجد أنفسنا جميعاً معنيين بالحفاظ والمحافظة على لغتنا كل حسب موقعه ودوره وبشكل منهجي ومدروس، فالمعلم في المدرسة مؤتمن ومسؤول أمام تلاميذه وطلابه عن تمكين مفردات وكلمات اللغة الأم أمام هذا الحضور الطاغي للهجات المحكية والمحلية، وهذا ينطبق على كل المعنيين بالأمر، لجهة دعم اللغة العربية في كل مناحي ومجالات الحياة لمواجهة ذلك الاجتياح الثقافي للغات الأخرى التي باتت تفرض نفسها على سلوك وتصرفات الكثيرين انطلاقاً من الفهم الناقص للبعض بأن ذلك هو أحد وجوه التحضر والتمدن، متجاهلين أن اللغة العربية من أجمل وأقوى وأمتن لغات العالم وهي كما أسلفنا كانت ولا تزال جامعة وحاضنة لوجودنا وأحلامنا وطموحاتنا، لذلك كانت من أبرز المقومات والحوامل الوجودية المستهدفة من قبل الغزاة والمستعمرين والأعداء منذ بزوغ فجرها وحتى يومنا هذا.
والملاحظ أن لغتنا الأم تتعرض بشكل عام لانتهاكات خطيرة من قبلنا، معظمها عن جهل وتجاهل ودون أدنى مسؤولية بخطورة هذا الأمر، لذلك نؤكد مجدداً القول: إن الحفاظ عليها أضحى واجباً وأمانة في أعناقنا لأننا بفقدانها نكون قد فقدنا انتماءنا، ونكون قد أضعنا هويتنا وبوصلتنا في الحياة والتطور الحضاري.

عين المجتمع- فردوس دياب

آخر الأخبار
درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب هل تؤثر قرارات ترامب على سورية؟  ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق