أخبار درامية متلاحقة كانت تأتي من مقر إقامة منتخبنا الأول لكرة القدم في الإمارات، حيث يقيم معسكراً تدريبياً هناك، استعداداً للمباريات المتبقية من الدور الأول لتصفيات كأس آسيا والمونديال.
الأخبار بدأت إيجابية بالتحاق كل اللاعبين المدعوين بمن فيهم المحترفون خارج القطر، ومن ثم كانت الأخبار السلبية والمقلقة التي تمثلت بإصابة عدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم عمر السومة وأحمد الصالح وغيرهما، ثم أصبحت هناك أخبار سلبية أخرى تمثلت بتأجيل سفر المنتخب إلى الصين بسبب الإجراءات المتعلقة بفيروس كورونا، وأخيراً فرجت بخبر نقل المباريات من الصين إلى الإمارات، وهذا رآه الكثيرون في مصلحة منتخبنا الذي من المفروض أنه تأقلم مع الطقس في الإمارات، وارتاح من عناء سفر طويل إلى الصين، وتجنب اللعب مع منتخب الصين على أرضه وبين جمهوره.
هذه التغيرات والتحولات، إيجابياتها أكثر من سلبياتها في الإطار العام إذا عرفت إدارة المنتخب والجهاز الفني تجاوز العقبات والظروف التي رافقت إعداد منتخبنا خلال عام مضى، وقد باتت الكرة الآن في ملعب اتحاد الكرة وكوادر المنتخب وتحديداً المدير الفني نبيل معلول، وخاصة أن جملة من القرارات الفنية وغير الفنية اتخذها وهو يتحمل مسؤوليتها، فالامتحان الرسمي والحقيقي بات على الأبواب، وربما لعب منتخبنا مباراته الأولى يوم الخميس القادم مع منتخب المالديف، حيث ينتظر تعديل البرنامج بعد هذه التطورات.
بقي أن نقول: إن نقل المباريات من الصين إلى الإمارات تم بعد مشاورات فرضتها إجراءات كورونا، وإذا كان اتحاد الكرة قد سعى فهذا طبيعي وليس إنجازاً، فأي اتحاد كان سيتحرك ولن يقف مكتوف الأيدي وهو يواجه عقبات تتعلق بإجراءات السفر وتأشيرات الدخول.
ما بين السطور-هشام اللحام