تحريك السيولة

 

 

رفع سقوف القروض للمصارف العامة بكل مسمياتها والحديث عن إمكانية رفع سقوف قروض شراء المنازل و ترميمها ودخول أنواع جديدة من القروض .. عنوان عريض شهدناه خلال الفترة الماضية وهي خطوة سليمة وضرورية في ظل مايحصل من عدم جدوى قيمة القروض الصغيرة أمام هول الأسعار.

كما أن الأمر يمكن أن يشير إلى تراجع إمكانية العودة إلى الوراء لجهة الأسعار بشكل عام وهذا يعني التأقلم مع الحالة الراهنة، ولكن كيف تلقى الخطوة هذه المرة من يحتاج هذا النوع من القروض؟ ولاشك أن الغالبية في انتظار مثل هذه القرارات وفيها شيئ من التسهيلات وفي الوقت ذاته أيضاً المصارف بانتظار تحريك مالديها من كتلة مالية.

وبصراحة فإن نسبة جيدة اتجهت نحو الاستفادة من قروض المصارف العامة رغم الاعتراف بصعوبة الشروط وتراجع القدرة المادية وبالتالي وجود عبء سرعان مايتحول لحمل ثقيل على أصحاب الدخول المحدودة، وأخرى لازالت قيد التريث رغم الحاجة الشديدة نتيجة لضعف الإمكانية وتحديداً مايتعلق بالفائدة المرتفعة لمثل هذه القروض، وربما حاولت الجهات المعنية التخفيف من وطأة هذا الأمر بزيادة عدد السنوات لبعض القروض الشخصية لكن بقيت هذه الخطوة غير كافية أمام الدخل المحدود.

ومن الطبيعي اليوم مع الحديث عن المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتشجيعها نحو الانطلاق والعمل.. التوجه نحو قطاع المصارف ومدى قدرته على إنعاش السوق المحلية و سد بعض الحاجات الضرورية للناس خاصة على صعيد تمويل مشروع صغير أو شراء وإكساء منزل، وهذا ضروري إذا كان هناك جدية في تحسين الواقع الاقتصادي ورفع المستوى المعيشي، فالحصول على القرض المالي أحد عوامل إنعاش المشاريع الصغيرة وتحولها فيما بعد لمشاريع أكبر.

ولعل الخطوة الأولى بدأت نحو الاستفادة من الكتلة المالية الجامدة للمصارف والتي باتت تشكل عبئاً وتحويلها إلى سيولة بيد من يحتاج لتحسين وضعه المعيشي على أي صعيد.. لكن لازالت هذه الخطوة تنتظر خطوة مواكبة في تحسين الدخل والرواتب لتكون هناك مقدرة على الاستمرار في منح هذه القروض، وضمان عدم تحولها إلى هم جديد من الهموم المعيشية للمواطن من جهة.. وللجهة المقرضة في القدرة على تحصيلها من جهة أخرى.

وهذا مانسمعه من خلال التصريحات المتكررة حول أسباب إعادة هيكلة الدعم وتحويله لصالح تحسين الدخل و القدرة الشرائية والإنتاج واستقرار الليرة السورية.

الكنز- رولا عيسى

آخر الأخبار
درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب هل تؤثر قرارات ترامب على سورية؟  ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق