الثورة – وكالات:
أكد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن مطالب القوميين الأوكرانيين المحاصرين على أراضي مصنع “آزوفستال” في ماريوبول لتبادل المدنيين مقابل الطعام والدواء تشبه مطالب الإرهابيين في سورية.
ونقلت وكالتا (سبوتنيك وتاس) عن بيسكوف قوله للصحفيين اليوم الخميس: “بالطبع، يتلقى الرئيس كل هذه المعلومات وبالطبع يعرف كل شيء”.
وأضاف قائلاً: “أما بالنسبة لمطالب القوميين الذين يختبئون في المصنع تحت الأرض، فهي بالطبع تشبه إلى حد كبير مطالب متشابهة سبق أن عبّر عنها الإرهابيون في سورية”.
وكان ممثل مقر عمليات تحرير مصنع “آزوفستال” قد كشف في وقت سابق اليوم أن القوميين المتطرفين المحاصرين في المصنع تقدموا بمبادرة مفادها الحصول على أغذية وأدوية مقابل تحرير المدنيين.
وقال ممثل مقر عمليات تحرير مصنع “آزوفستال” لوكالة “سبوتنك”: “لقد صادفنا مثل هذه الأساليب في سورية، عندما كنا نتفاوض مع “داعش” عارضين تبادل الأدوية والأغذية مقابل الأشخاص”.
من جهة ثانية أعرب الكرملين عن قناعته بقدرة روسيا على تحقيق الأهداف المطروحة ضمن إطار عمليتها العسكرية في أوكرانيا رغم استمرار دول الغرب في تقديم دعم عسكري واستخباراتي إلى حكومة كييف.
وجاء هذا الكلام في معرض تعليق بيسكوف على تقرير أفادت فيه صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بأن كييف استخدمت معطيات استخباراتية تسلمتها من واشنطن لاستهداف القوات الروسية ما أسفر عن مقتل عدد من الضباط الروس.
وأضاف المتحدث باسم الرئاسة الروسية بأن كييف استخدمت معطيات استخباراتية تسلمتها من واشنطن لاستهداف القوات الروسية ما أسفر عن مقتل عدد من الضباط الروس.
وقال بيسكوف: “عسكريونا على دراية تامة بتسليم الولايات المتحدة وبريطانيا والناتو على أساس مستمر معطيات استخباراتية وغيرها إلى القوات المسلحة الأوكرانية. هذا الأمر معروف جيداً.
وأضاف المتحدث أن هذا الدعم الاستخباراتي بالإضافة إلى استمرار صادرات الأسلحة من الغرب إلى أوكرانيا “لا تسهم في إتمام العملية العسكرية الروسية على وجه السرعة لكن في الوقت نفسه ليس من شأنها منع تحقيق الأهداف المطروحة ضمن إطار العملية العسكرية الخاصة”.
ورداً على سؤال عن إجراءات رد خاصة قد تتخذها موسكو في هذا الصدد، شدد بيسكوف على أن العسكريين الروس “يفعلون كل ما يلزم في هذه الظروف”.