تخلق الولايات المتحدة المزيد من المشكلات والفوضى على المسرح العالمي، وتمارس المزيد من الإرهاب العسكري والاقتصادي والسياسي، وتدفع العالم بأسره نحو العسكرة، وتنتهك كلّ المواثيق والقرارات الدولية، لمحاولة الحفاظ على هيمنتها الأحادية، غير مكترثة بأمن واستقرار الشعوب الأخرى التي ترزح تحت وطأة تصرفاتها العدوانية، وعقوباتها الوحشية.
المشهد التصعيدي اليوم تدور رحاه في أوكرانيا، والذي ينذر بحرب شاملة أعدت لها الولايات المتحدة مسبقاً، ليبقى الشيطان كامناً في التفاصيل، وإن كان العنوان مساعدات أمنية جديدة لكييف بقيمة 457,5مليون دولار.
ويبقى السؤال هنا: ما معنى هذا الدعم التسليحي؟!، ولماذا في هذا التوقيت بالذات؟!.
ما تقوم به واشنطن في أوكرانيا اليوم ليس بالأمر الجديد، أو المستهجن، بل سبق وشهدناه في العديد من الدول بنفس الأساليب، والخواتيم أيضاً.
المؤكد أن واشنطن وكييف، ومعهما الغرب الجماعي بأسره، وهم الخاسرون في الميدان، رغم كلّ طبخاتهم النووية، والتسليحية، والإرهابية، بدؤوا يتحسسون رؤوسهم، فهم حتى اللحظة لم يتمكنوا من لي ذراع موسكو، أو دفعها إلى الرضوخ والقبول بتنازلات، ترضي أميركا ومشاريعها التوسعية.
عصر الهيمنة الأحادية ولى، وإلى غير رجعة، وكلّ من يراهن على أميركا سيلقى ذات المصير الانحداري إلى قاع الحضيض، ومن يعش ير.