ألثورة – آنا عزيز الخضر:
أكثر ما يتعلم منه الطفل، عندما تأتيه المعلومات والعبر ضمن إطار قصصي وترفيهي، يشده ويقدم له الفرح بنفس الوقت، هذا ما عمل عليه العرض “الكرنفالي” الذي قدمته فرقة هابي ماجيك للأطفال ضمن عرض منوع في إطار فعاليات تظاهرة فرح الطفولة التي نظمتها مديرية المسارح والموسيقا، وقد تضمن العرض فقرات منوعة.. منها غنائية ولوحات تمثيلية، وترفيهية وكوميدية، قدمتها شخصيات كرتونية، وآليات مسرح تفاعلي “زيكو وشريكو..حول العرض تحدث معد العرض ومخرجه الفنان “سعيد طوقتلي” قائلاً: مسابقات وألعاب” وفقرات متتوعة في العرض الكرنفالي،إضافة إلى مسرحية “حكاية جحا” التي قدمت الكثير من المعلومات المباشرة، حمل
العرض رسالته الغنية، التي جمعت المعلومات والنصائج، وقدمت الفرح للأطفال، فأسعدتهم بالجانب القصصي والتفاعلي، الذي شد جمهور الأطفال إلى عالم العرض، وجعله يشارك ويتفاعل بكثير من الآراء، خصوصاً أن العرض حاول مخاطبتهم بلغة بسيطه يفهمها، وكانت على مستوى ذهنه، جنباً إلى جنب إدخال السعادة إلى قلبه، بحضور أغنيات تحاكيه وموسيقا وألحان.
فحقق العرض تفاعلاً كبيراً، وانتزع الإعجاب، وخلق الحيوية، بعد أن داعبت أحاسيس الطفل المرهفة، وأفرحته مع التمسك بكل ما يرفع ذائقته بصرياً وجمالياً.