الثورة:
(صور من ذاكرة الحياة والموت) في مهرجان المونودراما المسرحي في حماة
احتضنت خشبة المركز الثقافي في حماة اليوم العرض المسرحي “صور من ذاكرة الحياة والموت” تأليف شاكر شاكر وإخراج محمود عبد الباقي، وأداء أسامة عثمان، وذلك ضمن فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي.
ويجسد العمل وفق تصريح مخرجه محمود عبد الباقي معاناة شاب أصيب بإحباط نتيجة ما مر به من آلام في ماضيه الذي عاشه وبقي سجيناً فيه، وعانى من مشكلات وعقد نفسية تمثلت بصور من الطفولة والشباب، وابتعاد أولاده عنه وتطورت إلى أن وصل للمرحلة الأخيرة وهي الانتحار.
واعتبر عبد الباقي أن مثل هذه المهرجانات تتيح للمسرحيين الشباب الفرصة لوضع بصماتهم وإثبات كفاءاتهم من خلال الأعمال المسرحية.
ورأى مدير ثقافة حماة سامي طه أن مهرجان المونودراما ساحة فنية مهمة لكل محبي المسرح ليقدموا نتاجهم الفني، متمنياً أن يبقى المسرح حياً للأجيال القادمة.
ولفت إلى أن فن المونودراما أصبح له جمهوره اليوم في حماة وهذا دليل على أن مساحات المسرح واسعة تستوعب كل التجارب والخبرات، مشيرا إلى أن عرض اليوم كان مميزاً ومتكاملاً من حيث التأليف والإخراج والأداء.
معرض (أثير) للفنانة التشكيلية ريام الحاج في غاليري زوايا
(التوازن في حياة الإنسان) موضوع تجلّى في معرض الفنانة التشكيلية ريام الحاج المقام حالياً بعنوان (أثير) في صالة غاليري زوايا بدمشق.
المعرض الأول والفردي للحاج استغرق إنجازه عامين، وتضمن عدداً من اللوحات حاملةً في طياتها معاني الضجيج والاستقرار والتوازن ومركزية الجسد.
وعن دلالة (أثير) ليكون عنواناً لمعرضها قالت: “إن أثير هو ومضة اللون الأزرق واللمسة الأخيرة في اللوحة التي تعلن الاستقرار والتوازن وسط الألوان الصارخة، فكان الأثير وميضاً للحظة الاستقرار والتوازن الذي يشعر بها الإنسان في عالم صاخب”.
من جهتها أكدت مديرة غاليري زوايا رولا سليمان أهمية استقطاب جيل الشباب من الفنانين التشكيليين وإتاحة الفرصة لهم، إضافة لاستمرار المعارض التشكيلية حتى في المواسم التي تعتبر أقل كثافة كفصل الصيف، وذلك لرفد وإثراء المشهد التشكيلي السوري على مدار العام.
يذكر أن الفنانة التشكيلية ريام الحاج خريجة فنون جميلة عام 2017، ومعرض أثير مستمر للخامس من شهر آب في غاليري زوايا بدمشق.
معرض رسم لنتاج الأطفال في احتفالية يوم الطفل
بمشاركة 100 طفل من فئات عمرية مختلفة افتتح معرض رسم ضم نتاج الأطفال في الاحتفالية التي نظمتها مديرية ثقافة الطفل بوزارة الثقافة، بالتعاون مع مديرية الثقافة في حلب، بمناسبة يوم الطفل العالمي الـ 21 بعنوان (قلوب صغيرة لوطن كبير).
وأوضح مدير الثقافة جابر الساجور أن الهدف من هذه الفعالية هو مشاركة كل أطفال المحافظة، والقيام برسم لوحاتهم بأنفسهم، ونتاج معرض اليوم من لوحات وأعمال فنية جاء بعد تعب الأطفال لمدة ثلاثة أيام بمشاركة أطفال المجتمع المحلي، وجمعيات مختلفة، منها جمعية الفتاة اليتيمة، وجمعية أبناء لواء إسكندرون، والجمعية الخيرية الإسلامية للأيتام، وفريق آرت غروب.
وبين رئيس مجلس إدارة آرت غروب عبيدة قدسي أن مشاركتهم تهدف إلى تقديم مبادرة الفراشة السورية كمدينة بيئية، لكون الفراشة ترمز للجمال والتجدد والاستدامة، حيث عملوا على رسم مخطط أولي لمدينة بيئية تتسع لـ 500 ألف نسمة، وذلك بمشاركة الأطفال ليشعروا بدورهم الفاعل في التخطيط لهذه المدينة.