أيام قليلة تفصلنا عن بدء العام الدراسي الجديد، ومعظم الأهالي يفكر بالمصاريف التي سيتكبدونها من أجل تأمين المستلزمات المدرسية من ألبسة وقرطاسية لزوم متابعة أبنائهم مسيرتهم التعليمية في المدارس، وبعضهم يفكر بعدم إرسال أبنائه إلى المدرسة لأنه غير قادر على تأمين تلك المستلزمات.
أمام هذه الحالات نجد أنه بات لزاماً علينا كأفراد ومؤسسات أهلية من منظمات وجمعيات إطلاق مبادرات تحت عنوان ” كفالة طالب الدراسة ” بحيث يتم من خلالها وبالتعاون مع مديرية التربية وضع خارطة لتوضع المدارس مع إحصائية بعدد التلاميذ والطلاب وحاجياتهم من المستلزمات المدرسية الضرورية، والعمل على تأمينها وتوزيعها بشكل شخصي للطلاب بدون استثناء ، لأن غالبية الأهالي أصبحوا بحاجة للإعانة نتيجة غلاء المعيشة الذي بات يهدد المجتمع.
كما يمكن لأغنياء المجتمع أن يعتبروا هذه الكفالة من جملة مال الزكاة الواجبة عليهم ، خاصة وأنها ستسهم بشكل أو بآخر ببناء الإنسان من خلال تمكينه من متابعة مسيرته التعليمية ليكون عنصراً فاعلاً في المجتمع.
هذه مجرد همسة نضعها برسم هيئات المجتمع الأهلي ” من أفراد ومؤسسات وجمعيات ” عسى أن تلقى استجابة نحقق من خلالها التكافل الاجتماعي المطلوب، وكلنا ثقة بغيريتهم وحبهم للخير، فهل هم فاعلون …؟؟