سُحبت قرعة دوري أبطال أوروبا بشكلها الجديد، وكذلك بطولتا الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، بعد أن تم إلغاء النظام القديم للدور الأول القائم على المجموعات، واستبداله بنظام الدوري الموسع من ستة وثلاثين نادياً، يلعب كل نادٍ ثماني مباريات مع أندية مختلفة، أربع في أرضه ومثلها خارج ميدانه، على أن يكون المنافسون من المستويات الأربعة بالتساوي، لتتأهل الأندية التي تحتل المراكز الثمانية الأولى، وتبقى الفرصة قائمة للأندية التي سوف تحتل المراكز من التاسع إلى الرابع والعشرين من خلال مباراة فاصلة من ذهاب وإياب، وقد أسفرت هذه القرعة عن مباريات ستكون في غاية الإثارة والقوة، ولاسيما في أمجد البطولات وأعرقها دوري الأبطال، فلم تكن القرعة رحيمة بسيد المسابقة وزعيمها ريال مدريد، الذي بدأ الموسم بشكل هزيل، إذ سيخوض اختبارات قوية، لاسيما أمام ميلان وليفربول ودورتموند وأتلانتا وشتوتغارت، كما قست القرعة على باريس سان جيرمان الحالم كل عام بلقبه الأول في المسابقة، إذا تنتظره لقاءات غاية في الصعوبة أمام مانشستر سيتي وبايرن ميونيخ وآرسنال وأتلتيكو مدريد، على حين جاءت متوازنة ومقبولة لأندية مرشحة للعب أدوار متقدمة مثل العملاق البافاري الذي سيواجه برشلونة و باريس سان جيرمان كأقوى الخصوم، وكذلك الأمر لمانشستر سيتي حين يخوض لقاءات سهلة على ميدانه وصعبة خارجه أمام باريس سان جيرمان وإنتر ميلانو، على حين ستكون مباريات برشلونة سهلة شيئاً ما، باستثناء مباراتيه أمام بايرن ميونيخ ودورتموند.
الكلام والتحليل يطول على سلسلة كبيرة من المباريات القادمة، بما تحمله من إثارة متوقعة، ونتائج لن تكون مفاجئة في ظل طريقة جديدة من التنافس تحمل كل الاحتمالات.

التالي