هشام اللحام :
مع مغادرة منتخبنا الأول لكرة القدم إلى الهند للمشاركة في دورتها الدولية، تستمر فصول الإثارة التي اعتدنا عليها من اتحاد الكرة بسبب الغموض وغياب الشفافية في عمله، وآخر تلك الفصول وليست الأخيرة حتماً موضوع عقد المدير الفني الجديد لمنتخبنا الإسباني خوسيه لانا وكادره المساعد الذي قيل: إنه لم يوقع بسبب رفض الاتحاد الدولي.
وفي الحقيقة وبعد حوالي عشرة أيام من وجود لانا بدمشق، والتي التقى خلالها رئيس الاتحاد الكروي ورئيس الاتحاد الرياضي العام وعقد مؤتمراً صحفياً، لم يُنشرعلى صفحة الاتحاد أي خبر عن توقيع العقد رسمياً، كما لم يُنشر أي توضيح أو نفي للشائعات حول عدم التوقيع واحتمال عدم إتمام الصفقة، وكما قلنا اعتدنا الغموض في عمل الاتحاد، هذا الغموض الذي يدل كما لاحظنا خلال أكثر من عامين من عمره على أخطاء كثيرة وهروب من المواجهة.
ويرى كثيرون أن أخطاء الاتحاد التي تستفحل تستوجب استقالة سريعة، ولاسيما الأخطاء المتعلقة بعقد كوبر وما أنفق من مال في موضوع اللاعبين المغتربين الذين كان معظمهم غير مقنع، هذا فضلاً عن أخطاء تتعلق بحقوق اللاعبين والخلافات بين الأعضاء وغير ذلك، وللأسف الاتحاد مستمر في سياسته ذاتها وكأن شيئاً لم يكن، أو بمعنى أصح أصحاب القراروالحظوة في الاتحاد يسيرون بالأمور كما يشاؤون غير آبهين بما يمكن أن يكون من آثار سلبية، وقد كان هناك نتائج وآثار سلبية فيما سبق، فإلى متى سيستمر هذا الحال؟