مسؤولو الرابطة العربية للقانون الدولي لـ “الثورة”: على مجلس حقوق الإنسان المنعقد في جنيف حماية الشعب الفلسطيني ووقف القتل في غزة
الثورة – المحرر السياسي:
أكدت الرابطة العربية للقانون الدولي في رسالة وجهتها إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومقره في جنيف، وتلقت صحيفة “الثورة” نسخة منها أن على المجلس المنعقد في العاصمة السويسرية هذه الأيام حماية الشعب الفلسطيني.
وقال رئيس الرابطة الدكتور جورج جبور والأمين العام المحامي عمر زين والمستشارة أحلام بيضون في الرسالة: إن أمام مجلس حقوق الإنسان في اجتماعه اليوم قضية فلسطين بمجملها، وأضافوا: “إذ تفتتحون أعمال دورتكم الجديدة ترجو الرابطة لكم التوفيق في أعمالكم، أنتم مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة فانظروا ما أنتم فاعلون”.
وأضافت الرسالة: ضمن اختصاصكم، مهما كانت الإجراءات، النظر في مسألة قتل خمسين ألف إنسان على مدى عام كامل، يجب النظر إلى القتل على أنه نتيجة وضع سياسي – قانوني خلقته المنظمة الدولية التي تعتبر الأمم المتحدة الوريثة الأخلاقية السياسية لها، ألا وهي عصبة الأمم.
وتابعت: في عام 1870 شعرت أوروبا أن بإمكانها تقسيم إفريقيا فكانت معاهدة برلين، وفي عام 1917 أحبت بريطانيا زيادة حظها في الانتصار على ألمانيا فكان “وعد بلفور”، عمل حربي في جوهره اعتمد على تغذية أصولية دينية.
وأكدت الرسالة أن ما جرى في 1870 كان قرصنة دولية٫ وأزالته الأحداث، وما جرى في 1917 كان أيضا قرصنة دولية إلا أنه أصبح قانوناً دولياً نتيجة صك الانتداب الذي أقرته العصبة عام 1922، أعطيت القرصنة ثوباً من الشرعية ما إن انقضت مائة عام وعام على إكسائها به حتى عادت القرصنة لتظهر على حقيقتها بدءاً من خريف 2023.
واختتمت الرابطة رسالتها بالقول: بين أياديكم اليوم خمسون ألف قتيل نتيجة عمل قرصنة تم في 1922 من قبل من أنتم ورثتهم، ليس بإمكانكم إلا أن تعودوا اليوم إلى الأصول الأولى، أمامكم في اجتماعكم اليوم قضية فلسطين بمجملها، أنتم مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة فانظروا ما أنتم فاعلون، لا تهتموا بالإجراءات فتتجادلوا: “هل هذا بند على جدول الأعمال أو ليس على جدول الأعمال”، أمامكم وضع حقوق إنسان يفرض نفسه على أي جدول أعمال، وأنتم مجلس حقوق الإنسان، كونوا أمناء على اسم المجلس، وأنتم سادته، تثق بكم الرابطة، ولكي يثق بكم العالم فأول جدول أعمال العالم وقف القتل.