لم نعد نسمع في هذه الأيام مصطلحات جديدة يطلقها الإعلام الموتور مثل شاهد عيان وغير ذلك مما كان في الحرب العدوانية على سورية.
يبدو أن الأمر قد تم وترسخ لدى منظومة الإعلام المضلل والتابع ووجدوا من يبيع نفسه بسعر بخس ولو على حساب أهله ووطنه.
وجدوا ذلك لدى بعض من يسمون أنفسهم محللين عسكريين وسياسيين، ثمن استعمالهم في كل إطلالة ربما لا يصل إلى مئة دولار.. وهم يعرفون أنه يتم استخدامهم كأدوات ربما لمرات عدة ولكنهم في النهاية سيكونون في أول ناقلة نفايات إعلامية أو اجتماعية أو غيرها.
أما المحطات التي تروج لهم فهي من الصفاقة بمكان متقدم يعرف من يديرها أنهم يطحنون الماء ولا طائل من كل ما يبثونه من سموم، لكنهم خدم من يشغلهم.
نرثي ونشفق عليكم ولكننا في النهاية لن نقول إلا أنكم أبواق عفنة ومأجورون بثمن بخس.
وصناعة التاريخ ليست من أبواقكم، ولكنها من صنع وقع خطوات من يصون بلاده وأهله وكرامته، لا من يبيع حتى جسد أمه أو ليس الوطن الأم الأعظم.

السابق
التالي