أكد عدد من المواطنين في حمص أنهم يدفعون مبالغ مالية كبيرة ثمن مصابيح كهربائية ونيونات، لأنه وبعد شرائها بفترة قصيرة تتعطل بسرعة، والأمر لا يتوقف عند المصابيح فقط، و تبدو في هذا الوقت جميع الأدوات الكهربائية معرضة للتلف ليس بسبب قطع التيار الكهربائي ووصله على نحو مفاجئ، وربما يكون ذلك سبباً لكنه ليس رئيسياً. بل يعود السبب الرئيسي والجوهري إلى سوء صناعة تلك الأدوات وقلة جودتها، ولا ننسى الأدوات المنزلية البلورية سريعة الكسر حتى بمجرد وضع مشروب ساخن فيها كما يحدث لكؤوس الشاي وغيرها من الأدوات الأخرى.وهي مسؤولية تقع على عاتق الجهة المصنِّعة والمستوردة.
قد لا يشكل الموضوع مشكلة لدى فئة كبيرة من الناس لكنه يبدو مزعجاً للأغلبية العظمى لناحية الكلفة المادية والخسارة التي يتكبدونها جراء ما يحدث معهم.
فنحن والحالة هذه نفتقد إلى الجودة في أغلب المواد والحاجات التي نبتاعها من السوق المحلية. ولا يبدو أن جهة ما قادرة على الاهتمام بجودة المواد والحجة جاهزة لتبرير عدم الاهتمام: هناك مواد جيدة وأخرى غير جيدة، وعليكم أن تشتروا الأفضل …!! لكن من أين يأتي المواطن ذو الدخل المحدود والمهدود بالمال الكافي ليشتري الأفضل والجيد …؟؟
أليس الأجدر أن نفكر بتوفير ما يناسب المواطن سواء من ناحية السعر أم النوعية لأن ذلك يخفف الأعباء عن المواطن ولا سيما في ظل الظروف المعيشية الصعبة وتبعاتها السلبية على حياته ..

السابق
التالي