البحث عن بصيص نبدد به دياجير رياضتنا أعيا الدائبين على إبقاء جذوة الأمل متقدة، يتكررالكلام قبل مؤتمرات الأندية واللجان الفنية، وتعاد السيناريوهات ذاتها داخل القاعات، وتجتر هذه المؤتمرات مشكلاتها وتحدياتها ،وتستعرض خططها الطوباوية، التي تعلم سلفاً أنها مجرد تماثيل لا روح فيها..
لا ندري كيف السبيل لتغيير الصورة قبل مؤتمرات اتحادات الألعاب؟ وكيف لنا أن نعتقد أنها ربما تحمل أشياء جديدة أو مفاجآت سارة، فتخلع رداءها المعتاد، أو تتخلص من جلدها، وتخرج من نمطيتها ووقعها الرتيب؟!.
لعلنا نطلب المحال،أو نستجدي المعجزات!!.
مؤتمراتنا الرياضية أشبه بعروض لمسرح الواقع، حيث المجاملات وتوزيع الابتسامات في كلّ الاتجاهات، وخلف الكواليس تكمن التكتلات والتكتيكات الانتخابية، والسعي الحثيث لاستجلاب المنافع الشخصية والناديوية، أما الرياضة، كشأن عام ومسؤولية جماعية، فهي دمية مركونة على الرفوف، قد علاها غبارالزمن.

السابق
التالي