التّربية قبل التّعليم

نحن لم نخلق كارهين لأحد، بل أهلنا يعلموننا، ونحن فقط نخلق بطباع، والطبع غلب التطبع، ولكنّ الحب اكتساب، والحقد تعلمنا إياه الأيام ومن حولنا، وهذا موضوع منوط بالتربية والتلقين والتعليم، ولكن التربية بالتأكيد تسبق التعليم، لأننا نتلقاها في بيوتنا ومن أسرنا قبل الذهاب إلى المدرسة، ففي المدارس اليوم ومع كل أسف تنتشر ظاهرة هدفها التفرقة وزرع الكراهية والبغضاء، التي يزود بها بعض الأهل أبناءهم إلى البيئة التعليمية، ويسمع من بعض التلاميذ مصطلحات طائفية لم نسمع بها من قبل، وهي تشير إلى الدين والمذهب والطائفة والانتماء وإلى آخره، وتلك “ثقافة” لم نعتدها، أو نتعامل بها ما حيينا، حيث سوريا تتسع للجميع، وكل مكون فيها ضروري للتنوع، واكتمال اللوحة كي تبدو رائعة وجميلة ومثيرة للانتباه، وكلنا وجدنا الفرق بعد ظهور الشاشة الملونة على التلفاز، وبتنا نحجم عن الأبيض والأسود، وهما لونان، فالتربية قبل التعليم، ليست مجرد كلمات وشعارات، بل هي فلسفة تربوية يجب أن يعلمها الأهل قبل إرسال أبنائهم لتلقي العلوم، وعلى النظام التعليمي تقع المسؤولية أيضاً في ذلك، عبر مراقبة سلوك التلاميذ وتصرفاتهم مع بعضهم، والموجهون والمرشدون الاجتماعيون والنفسيون موجودون، وعليهم تعزيز منطق المحبة والتآلف والتفاعل بين هؤلاء التلاميذ، وإذا اضطر الأمر توجيه الأهل واللقاء بهم من أجل تعريفهم بما يمارسه أولادهم على الآخرين، وسؤالهم فيما إذا كان هم يقبلون أو يتقبلون ذلك، يُقال: العلم بلا أخلاق كالشجرة بلا جذور، والتربية هي تلك الجذور التي تضمن استدامة الثمار ودوام النفع.

آخر الأخبار
ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية