الثورة – أحمد صلال – باريس:
بمناسبة العيد الوطني لأوكرانيا، تلقّى المجلس السوري- الفرنسي دعوة رسمية للمشاركة في الاحتفالات التي أُقيمت في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور ممثلين عن الجالية الأوكرانية، من شخصيات دبلوماسية، وممثلي المجتمع المدني.
وخلال المناسبة، عبّر المجلس عن تهانيه الحارة للشعب الأوكراني، مؤكداً على عمق الروابط الإنسانية والنضالية التي تجمع بين الشعبين السوري والأوكراني، في مواجهة الاستبداد والعدوان، وفي سعيهما المشترك نحو الحرية والكرامة الوطنية.
وجاء في كلمة المجلس: “نحن في المجلس السوري- الفرنسي، إذ نشارككم فرحة عيدكم الوطني، نؤكد وقوفنا الكامل إلى جانب أوكرانيا وشعبها في نضاله العادل من أجل تحرير أرضه، واستعادة سيادته، وبناء دولته الحرة المستقلة.
لقد خضنا نحن السوريين معركة طويلة ضد نظامٍ قمعي، كما تخوضون أنتم اليوم معركتكم ضد العدوان الروسي، وما يجمعنا ليس فقط الألم، بل الإيمان بأن الشعوب التي تطالب بالحرية لا تُهزم.”
كما وجّه رئيس المجلس الأستاذ علي الزرقان تحية خاصة إلى فرنسا، الدولة المضيفة، التي جمعت ممثلي الشعوب الحرة تحت سقف واحد، وأثبتت مرة أخرى أنها أرض المبادئ، والدعم الإنساني، والانفتاح على قضايا العدالة العالمية.
وفي ختام مشاركته، شدد المجلس على أهمية تعزيز التضامن بين الشعوب المناضلة، وتكثيف الجهود المشتركة في المحافل الدولية، من أجل إنهاء الاحتلالات، ومحاسبة الأنظمة القمعية، وتحقيق السلام العادل القائم على احترام إرادة الشعوب.