الثورة:
صدر العدد الجديد من جريدة “الأسبوع الأدبي”.. إصدار اتحاد الكتاب العرب بدمشق، كتب افتتاحية العدد محمد منصور، بعنوان: “مجزرة الكيماوي وخيانة المثقفين”، مؤكداً أن الجريمة الكبرى بحق شهداء مجزرة الكيماوي أن يمرّ هذا الحدث مرور الكرام في مفكرتنا الشخصية وتقويمنا السنوي.
ومن الأسف أن العديد من المثقفين قد أنكروا المجرزة، وخانوا ضمير الأدب وروحه، وألفوا روايات من خيالهم حول قيام الثوار بخطف أطفال من الساحل ووضعهم في الغوطة المحاصرة وقتلهم بالسلاح الكيماوي، أو زعموا أن الجهاديين هم من ضربوا السوريين بالكيماوي ليتهموا النظام البائد ويكسبوا التعاطف العالمي.
وتحت عنوان “مصطفى عبد الفتاح الكاتب الذي جعل الخيال وطناً”، جاء ملف العدد الذي أعده عيسى الصيادي متناولاً تجربة مُبدع لا يكتب ليُقال إنه كتب، بل ليضيء ويُربي، وليكون صوتاً للأطفال لا ظلاً لهم.
ملف “الأسبوع الأدبي” ضم مجموعة من الشهادات لنجيب كيالي وإباء الخطيب وروعة سنبل وحيدر هوري.. وتضمن العدد كذلك: “تجليات الحب الصوفي” إلياس خلف، و”القصة القصيرة جداً ” كتابة عابرة للأنواع” للدكتورة سمر الديوب، و”خمسون عاماً في حضرة الرشيد” محمد إبراهيم العبد الله و” الثقافة الفراتية ذاكرة الماء” سليمان جيجان و”دروس الحياة في كتاب لا مناصب في الحب” لمى بدران.
أما في الملف الإبداعي فقد نشرت الأسبوع الأدبي، قصائد لكل من: خالد القدور ومنير خلف وحسام شديفات من الأردن وعبد القادر الأسود، وقصصاً لكل من: جلال نسطاح من المغرب ورجاء علي وأحمد المؤذن من البحرين.
وضمّنت “الأسبوع الأدبي” في صفحتها الأخيرة تغطية لمحاضرة “المذاهب الباطنية في الفكر الإسلامي” للباحث الدكتور ماهر خميس، لتكون الكلمة الأخيرة لرئيس التحرير الشاعر حسن قنطار بعنوان: ” دمشق.. وشغفٌ آخر” وفيها يذهب إلى القول” هكذا هي دمشق.. تمنّيك وتكويك، وتعدّك لحدث من عجائب الزمان، كأنها تصقلك لعالم آخر، وتربّيك لزمن آخر..”.