الثورة – رانيا حكمت صقر:
في ركنٍ بسيط ينبض بجماليات الحبر ورشاقة الحروف، ينسج الخطاط والفنان التشكيلي أحمد كمال لوحات تتجاوز كونها مجرد حروف لتصبح أثراً نابضاً بالحياة.
وفي تصريحه لصحيفة الثورة أكد كمال أنه حمل رسائل الفرح والأمل وسط ردهات معرض دمشق الدولي في دورته السادسة والعشرين، في هذا الركن حيث يتحول الخط العربي، هذا الفن العريق الذي يعبّر عن هوية الحضارة العربية، إلى جسر تواصل بين الماضي والحاضر، وبين الإبداع الفني وروح الحياة الجديدة التي تنبثق في سوريا.
حظي الخطاط كمال بدعوة رسمية من وزارة الثقافة للمشاركة في المعرض، إذ يعرض مجموعة من أعماله الفنية التي تستقطب الزوار، ويمنحهم فرصة شخصية بكتابة أسمائهم أو كلمات يحبونها بخطوطه المميزة، ما يزرع البهجة في قلوب الحاضرين وينقلهم إلى تجربة فنية فريدة.
وأكد أن مشاركته في المعرض تحمل أهمية خاصة، ويعتبر المعرض بمثابة “كرنفال” و”عرسٍ” فني يجسد روح الحياة الجديدة التي تنبثق من سوريا المتجددة، التي تطمح للتطوير والازدهار في مختلف القطاعات، خاصة في فن الخط العربي والفن التشكيلي.
ولفت الفنان كمال إلى أن الإقبال الكبير والانفتاح الذي شهدته الدورة الحالية على دول العالم ينعش مدينة دمشق ويعيد لها رونقها الحضاري والثقافي بعد سنوات من الركود والعزلة التي عاشتها قبل التحرير، ويصف هذا التوجه الجديد بأنه الانتصار الحقيقي للساحة الثقافية السورية.