لعاب أردوغان يسيل في منبج.. وواشنطن تغمز من قناة إرهابه شرقاً إرهابيو «النصرة» يمهدون لاستفزاز جديد.. وينقلون شحنة من غازي الكلور والسارين من معرة مصرين إلى جسر الشغور؟!
في خطوة جديدة تدل على احتمال تنفيذ سيناريو «كيميائي» جديد من قبل التنظيمات الإرهابية، وبأوامر من مشغليها في الغرب الاستعماري، قام إرهابيو تنظيم جبهة النصرة بنقل شحنة من غاز الكلور وغاز السارين من بلدة معرة مصرين إلى منطقة جسر الشغور بريف إدلب.
وقالت مصادر مطلعة في محافظة إدلب: إن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة قاموا بعد ظهر أمس الأول بنقل مواد كيميائية من غاز الكلور وغاز السارين من بلدة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي إلى منطقة جسر الشغور.
وأشارت المصادر لوكالة سبوتنيك الروسية إلى أن الشحنة الكيميائية مكونة من أسطوانات تحوي غاز السارين وأخرى تحوي غاز الكلور وتم نقلها بواسطة شاحنة «تبريد» تستخدم بنقل مشتقات الألبان وذلك بإشراف عناصر مما يسمى «الخوذ البيضاء» ومعهم عدد كبير من إرهابيي «الحزب التركستاني».
ولفتت المصادر المقربة من متزعمين في المجموعات الإرهابية المنتشرة في محافظة إدلب إلى أن تنظيم جبهة النصرة استنفر عدداً كبيراً من إرهابييه ونشرهم في محيط إحدى المزارع الجنوبية لبلدة معرة مصرين أثناء إخراج الأسطوانات المذكورة منها وتحميلها في شاحنة التبريد.
وفي 22 من شهر أيلول الماضي أكدت مصادر مطلعة، في محافظة إدلب لوكالة سبوتنيك أن هيئة إرهابيي هيئة تحرير الشام سلمت ست عبوات تحوي غاز السارين وغاز الكلور لإرهابيي تنظيم «أنصار التوحيد» المبايع لداعش، والذي انتشر مؤخرا في بعض مناطق ريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وهي مناطق دخل معظمها ضمن تصنيف «المنطقة المتفق عليها» بحسب الاتفاق الذي تم في سوتشي مؤخرا بين الجانبين الروسي والتركي، مشيرة إلى أن ثلاث عبوات مماثلة لم يعرف مصيرها بعد مقتل عناصر من تنظيم الخوذ البيضاء كانوا ينقلونها لتسليمها إلى جهة غير معروفة في الريف الشمالي الشرقي لإدلب عند الحدود الإدارية مع محافظة حلب.
في المقابل، وفي الوقت الذي يدعي فيه النظام التركي توتر العلاقات بينه وبين أميركا ينكشف الستار عن العديد من المؤشرات التي تؤكد بالدليل القاطع التنسيق بين واشنطن وأنقرة بشأن مساعي تركيا المشبوهة لدخول قوات اردوغان المحتلة لمدينة منبج، لتفعيل اتفاقية خريطة الطريق المبرمة بين قوتي الاحتلال الأميركي والتركي بما يخص مدينة منبج.
المساعي التركية المشبوهة بخصوص منبج جاءت مع معلومات أطلقتها تنسيقيات الإرهابيين في إدلب تؤكد أن جبهة النصرة «هيئة تحرير الشام» قامت بإعادة ترتيب ونشر حواجزها الأمنية في ريف إدلب الشمالي، واستبدلت مرتزقتها بارهابيين جدد تابعين لما تسمى «قوات النخبة» في التنظيم الإرهابي، وذلك على خلفية نبأ عن دخول وفد تركي إلى تلك المنطقة.
وعلى المقلب الآخر تم الكشف عن إقامة تحالف واشنطن المزعوم مؤخرا قاعدة عسكرية احتلالية جديدة إضافة إلى قواعدها المنتشرة في أنحاء محافظة الرقة.
وشرعت آليات تابعة لـ «قوات سوريا الديمقراطية – قسد» المدعومة من واشنطن، بحفر خندق في منطقة «سهلة البنات وصولاً إلى معمل «مسبق الصنع» لتأمين المنطقة، حيث تقام قاعدة عسكرية لقوات الاحتلال الفرنسي العاملة ضمن تحالف واشنطن.
سانا – الثورة
التاريخ: الأثنين 22-10-2018
رقم العدد : 16816