استهلاك مدروس

تغير النمط المعيشي للاستهلاك اليومي للأسرة السورية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة بات أكثر من ضرورة للتخفيف من الأعباء المالية، قد يكون هذا الكلام من الناحية النظرية سهلاً إلا أن التطبيق العملي يقول عكس ذلك خاصة مع تراجع القوة الشرائية.
وهنا تبدو الحاجة لتعلم مهارات وابتكارات اقتصادية مدروسة قادرة على إدارة شؤون الأسرة وترتيب أولويات احتياجاتها للحد قدر المستطاع من التداعيات السلبية لهذه الظروف على حياتنا.
هذا الكلام يقودنا أيضاً إلى أهمية التدبير في الشؤون المالية والتخطيط لجوانب حياتنا للخروج بطوق النجاة من التداعيات التي أفرزتها الأزمة على المجتمع وتحديداً الأسرة بما ينعكس إيجاباً على الجميع.
القائمة تطول إذا ما قررنا البدء بذلك فعلى سبيل المثال ترشيد استخدام الكهرباء أو الموبايل والمياه سنشعر بنتائجها مع نهاية كل شهر من خلال قيمة الفاتورة وهذا سيطال جوانب أخرى تتعلق بالمتطلبات اليومية.
فمن وجهة نظر المختصين بعلم الاقتصاد المنزلي هناك طريقتين تمكن رب الاسرة من التخطيط المتوازن لميزانية الاسرة وهي إما بقيامه بشراء احتياجات ومتطلبات الاسرة دفعة واحدة أو كل أسبوع بشرط تقسيم المصروف الشهري على الاربع أسابيع وعدم إضافة أي مبالغ إضافية للتعرف على مدى نجاح التجربة في التخطيط الجيد لميزانية الأسرة، ومن ناحية أخرى لابد من محاولة تقييم تلك التجربة لتلافي أي خطأ من خلال تحديد المصاريف مع بداية كل شهر.
بكل الأحول لابد من الاعتراف أن كل الخطط التي يتم الحديث عنها لتدبير ميزانية الأسرة ستبقى حبراً على ورق إذا لم تترجم من خلال زيادة الدخل وتخفيض الأسعار لتحقيق التوازن بين العرض والطلب.

هناء ديب
التاريخ: الجمعة 27-9-2019
الرقم: 17085

 

آخر الأخبار
ترميم العقارات المخالفة في حلب.. بين التسهيل والضبط العمراني عودة البريد إلى ريف حلب.. استعادة الخدمات وتكريس التحول الرقمي فك الحظر عن تصدير التكنولوجيا سيُنشّط الطيران والاتصالات من ميادين الإنقاذ إلى ساحات المعرض.. الدفاع المدني السوري يحاكي العالم ذبح الجمال أمام الرئيس الشرع.. قراءة في البعد الثقافي والسياسي لاستقبال حماة من دمشق إلى السويداء.. طريق أوحد يوصل إلى قلب الوطن  خطوة مفصلية نحو المستقبل.. تشكيل "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لتعزيز المصالحة وبناء دولة القا... معرض دمشق الدولي يفتح نوافذ تسويقية للمنتجات السورية تسويق المنتج الوطني عبر سوق البيع في "دمشق الدولي" حمص تستقبل رئيس الجمهورية..   الشرع يطلق مشاريع استثمارية كبرى لدفع عجلة الاقتصاد المحلي  العفو الدولية: لا مستقبل لسوريا دون كشف مصير المختفين وتحقيق العدالة فيدان: إسرائيل لا تريد دولة سورية قوية.. ونرفض سياساتها التخريبية .. إقبال لافت على الشركات الغذائية السعودية في معرض دمشق الدولي الدفاع المدني.. حاضرون في كل لحظة وزير المالية: مستقبل مشرق بانتظار الصناعة والقطاع المصرفي مع انفتاح التقنيات الأميركية د. عبد القادر الحصرية: فرص الوصول للتكنولوجيا الأميركية يدعم القطاع المالي ندوة الاقتصاد الرقمي بمعرض دمشق.. تعزيز فرص العمل من دمشق إلى السويداء... مساعدات تؤكد حضور الدولة وسعيها لبناء الثقة وتعزيز الاستقرار الشبكة السورية: الغارات الإسرائيلية على جبل المانع انتهاك للقانون الدولي وتهديد للمدنيين في معرض دمشق الدولي .. الحضور الأردني بقوة  بعد الغياب واتفاقيات تجارية مبدئية