يسابق الإرهابي بنيامين نتنياهو وحكومته وكيانه الغاصب الريح لتثبيت أجنداتهم الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة علهم يستطيعون تمرير ما يسمونه (صفقة القرن)، متسلحين بعاملين ضاغطين، ومستفيدين منهما، وهما الدعم الأميركي غير المسبوق الذي يحمل رايته العنصري دونالد ترامب، وتهافت بعض المطبعين العرب لفتح حدودهم وأجوائهم للصهاينة بشكل مجاني.
هذه السياسات العدوانية ما كان لنتنياهو وطاقمه الصهيوني الإرهابي أن يكرسوها اليوم لولا الدعم الأميركي الذي نراه من الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء، وخصوصاً من قبل رئيس استعماري مثل ترامب يتعكز على شركات احتكارية جشعة ويستثمر مالياً بكل قضايا وأزمات العالم، ويحاول أن يبتز الجميع لتمرير (صفقة القرن) قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية التي تؤشر مقدماتها أنه سيخسرها.
وليس هذا فحسب بل تمرير كل الأجندات الأميركية حيال منطقتنا، وفي أولوياتها تصفية القضية الفلسطينية، ونسف حل الدولتين وتوطين اللاجئين حيث هم ليطمئن الكيان الغاصب على مستقبله الاستيطاني.
لكن المفارقة الصارخة والمثيرة للاستهجان أن حكام الكيان الإسرائيلي الغاصب لا يتسلحون لتمرير مخططاتهم الاستيطانية بهذا الدعم الأميركي فقط بل بالدعم الذي يتلقونه من بعض العرب تحت عناوين كاذبة وبراقة مثل السلام (المزيف) وأخيراً بالتطبيع المجاني الذي يقدمه هؤلاء المطبعون دون أدنى رادع وطني أو أخلاقي أو إنساني، ولذلك نرى الصهاينة يقضمون المزيد من الأراضي ويعتدون على سورية ويعربدون في سماء المنطقة برمتها!!.
بقلم مدير التحرير أحمد حمادة