نموذج من نماذج كثيرة في قرى طرطوس: مياه الصرف الصحي تفيض في “جماسة قبلية” من الجور الفنية!.. منصور: الدراسة جاهزة للمعالجة منذ 2017 بانتظار الاعتمادات
الثورة أون لاين – هيثم يحيى محمد:
تعاني معظم قرى محافظة طرطوس من عدم تخديمها بشبكات الصرف الصحي المنتهية إلى محطات معالجة وبالتالي فإن المواطنين يعتمدون على الجور الفنية التي يتم تحويل مياه الصرف الصحي إليها وعند امتلائها تفيض في الشوارع والأراضي ما يسبب التلوث للهواء والمياه الجوفية.
والأمثلة على هذه القرى كثيرة جداً وبين يدينا نموذج اليوم من ريف القدموس حيث وصلت ل(الثورة) شكوى من أهالي قرية جماسة قبلية يتحدثون فيها عن معاناتهم بسبب فيضان الجور الفنية في قريتهم بعيداً عن أي معالجة من الجهات المعنية حتى اليوم رغم مراجعاتهم منذ عدة سنوات
ويقول السكان في شكواهم قريتنا جماسة قبلية تابعه لمنطقه القدموس وتتبع خدميا لبلدية كاف الجاع وتبعد عن مقر البلدية حوالي عشرة كيلومترات غربا وهي من أوائل القرى التي سميت قرية صحية في المحافظة لكن للأسف لا وجود لهذه التسمية على أرض الواقع لأن القرية تعوم بفيض الجور الفنية التي عجز أهلها عن إيجاد حل لهذه المشكلة جراء ارتفاع تكاليف شفط هذه الجور وطبيعة القرية الجبلية، إضافة إلى أن ضيق المساحات لاتسمح بإنشاء جور فنية جديدة
وأضافوا :منذ عام ٢٠١٥ قامت مديرية الخدمات الفنية بإجراء مسح طبوغرافي للقرية ودراسة لإنشاء مشروع صرف صحي فيها وإلى هذا التاريخ لم نلمس أي خطوات على أرض الواقع حيث لا تزال الدراسة تتأرجح بين الخدمات والبيئة والبلدية والوضع مع الزمن يزداد سوءًا وما نرجوه هو تسليط الضوء على هذه المشكلة والمساعدة على حلها
وضعنا هذه الشكوى أمام منصور منصور مدير عام شركة الصرف الصحي بطرطوس فأجاب بالقول:بعد التواصل مع رئيس بلديه كاف الجاع التي تتبع لها جماسة قبلية أفاد بأن دراسة شبكة الصرف الصحي للجماسة قبلية جاهزة منذ عام ٢٠١٧ وهي بانتظار تأمين الاعتمادات المالية اللازمة لها من قبل المحافظة مع العلم بانه من ضمن الخطة الوطنية لإقامة محطات المعالجة المكانية تم لحظ محطة معالجة لجماسة قبلية وهي تخدم جماسة قبلية وجزء من الضهر القبلي وجزء من بسقاية
وبمتابعة الموضوع في المحافظة (والكلام للمحرر) تبين لنا أن المحافظة اقترحت للجهات المركزية بدمشق رصد الاعتمادات المالية لإنشاء بين عشرين وأربعين محطة معالجة مكانية صغيرة كل منها يخدم قرية او قريتين ومن ضمنها محطة هذه القرية ولا زال الموضوع قيد المتابعة.