الثورة أون لاين _ فؤاد مسعد
أحمد نعمان شاعر له الكثير من الأغاني الوطنية التي غناها مطربون ورددتها الألسن وعبّر من خلالها عن حبه للبلد وافتخاره به ، منها (سأظل أفخر أنني عربي ، يا جيش الشعب ، عربي أنا من سورية ، سيف الشام ، شام والله مبارك فيها ، ابنك أنا ياشام.. ) إضافة إلى أغنية (ملايين السوريين) ألحان صديق دمشقي والتي انتشرت بشكل كبير خلال فترة الحرب على سورية ، غناها السوريون كما غنتها الجاليات السورية في مختلف عواصم العالم فوصلت إلى القلوب دون استئذان عبر كلماتها الصادقة ولحنها المؤثر وعمق الإحساس فيها.
واليوم يؤكد على أهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة ، يقول : (سأنتخب لأن الاستحقاق الدستوري المتمثل في الانتخابات واجب وطني يمس وطنيتي كمواطن سوري ، وبما أنه واجب وطني فينبغي ممارسة هذا الحق على أكمل وجه ، حتى أنني لم أنقطع عن ممارسة هذا الحق منذ أهليتي القانونية وليومنا هذا ، فأشارك في انتخابات مجلس الشعب وانتخابات الإدارة المحلية وانتخابات رئاسة الجمهورية) مشدداً أنه لن يتخلى عن هذا الواجب ، ويوجه كلامه للسوريين كافة ، ويقول: كلي إيمان أن دمشق عمود السماء فإن اهتز هذا العمود اهتز العالم ومهما اشتدت الأزمات والضغوطات ينبغي أن يبقى هذا العمود ثابتاً لتبقى السماء ثابتة ، ومن واجبنا كسوريين بعد كل هذا الصمود الأسطوري الذي صنعناه أن نكمل المشوار وننتخب وننجز الاستحقاق على أكمل وجه .
ويشير إلى أنه رغم كل الضغوطات المعيشية والحصار الجائر إلا أن الشعب السوري واعٍ ويدرك أهمية المشاركة في الاستحقاق الدستوري المتمثل في الانتخابات الرئاسية ، وينبه إلى ضرورة عدم الخلط بين الثابت والمتحول ، يقول : هناك حرب ظالمة شنت على سورية كما أن هناك ثوابت لابد أن تستمر ولا يمكن المساس بها ، والثابت هو الاستحقاقات الدستورية ومؤسسات الدولة ، أما المتحول فهو الحالة المعيشية بما فيها الأزمات اليومية والأسعار .. وبالتالي الاستحقاق الدستوري ثابت وطني ضمن الجمهورية العربية السورية علينا إنجازه على أكمل وجه أياً تكن الظروف وهو واجب وطني على كل مواطن ولا يُستثنى منه أحد . وقد أنجز الشعب السوري الاستحقاق السابق في ظروف أقسى وتحت قذائف المسلحين ، واليوم نعيش مُنجزاً عظيماً في الأمن والأمان .
بعد الاعلان عن الاستحقاق الدستوري قدم الشاعر أحمد نعمان عددا من الأنشطة بهذه المناسبة ، منها نشيد وطني كتبه بعنوان (شآم المجد) ، عنه يقول : (بالتعاون مع نقابة الفنانين كلّفني نقيب الفنانين بإعداد نشيد وطني ، هو ألحان وتوزيع موسيقي سعد الحسيني ، إشراف عام الفنان زهير رمضان، ويحكي النشيد عن صمود الشعب وانجازات الجيش العربي السوري وانتصارنا في المعركة التي شنت على سورية ، كما يحكي عن وفائنا للشام التي صمدت في هذه المحنة القاسية رغم كل الجراح وهي تقف على قدميها ، فبعد عشر سنوات من الحرب الطاحنة اخترت ان يكون مطلع النشيد “قاسيون” الجبل العصي رمز الشموخ ، فصمود سورية تمثل هنا بصمود قاسيون الذي لا ينحني والانتصار جاء بفضل دماء الشهداء) . ومما أنجزه من أنشطة ضمن هذا الإطار تقديم عدة حلقات ضمن برنامجه الإذاعي (من الآخر) تناول فيها موضوع الاستحقاق الدستوري ووضح للمستمعين أهمية انجاز الاستحقاق في هذا الظرف بالذات فهو تعبير عن انتصار سورية.
تصوير : حسن خليل
#سورية_تنتخب2021