برغم أمواج الإحباط العاتية التي تحاول إغراق أرواحنا، إلا أننا سنبقى نتشبث بالأمل حتى نصل إلى بر الأمان حيث الرهان لا يزال على عزيمتنا وصمودنا وإرادة الحياة التي واجهنا فيها وحوش الإرهاب والخراب والموت.
فالأمل هو ذلك الحبل السري الذي تستمد منه الروح الحياة، وهو طوق النجاة الوحيد لكل من كادت أن تغرقه أمواج اليأس العاتية التي تضرب شطآن الروح.
فأكثر ما تحتاجه أرواحنا اليوم هو الأمل من أجل أن تحافظ على تماسكها وحضورها، فهو الذي يمدها بشرايين الحياة والتجدد والقدرة على الاستمرار والمواجهة مهما كانت معاركها ضارية وقاسية.
سنبقى محكومين بالأمل، وسيبقى هو خيارنا وملاذنا وسلاحنا الأمضى في مواجهة هذا التوحش اللا أخلاقي واللا إنساني الذي خلفته ظروف وآثار الحرب والعدوان والحصار المتواصل على شعبنا العظيم.
بالعمل والأمل، سنمضي إلى دروب الخلاص والنصر والنهوض من تحت الرماد، وبالعمل والأمل سنبقى نعمل ونناضل ونقاوم ونحارب أعداءنا، ولن يخبو لنا شعاع من أمل ما دام في هذه الروح شيء من نبض وعزيمة وإيمان بالنصر والوطن ودماء شهدائنا وتضحيات وبطولات جيشنا الباسل.
علينا أن نعزز الأمل والعمل فمن دونهما لا معنى للحياة، هذا ماقاله أمل السوريين جميعاً السيد الرئيس بشار الأسد، وهذه خلاصة الكلام وبوصلة الطريق.
عين المجتمع -فردوس دياب