هل تحققت (نبوءة) قائد القيادة المركزية الأميركية كينيث ماكنزي.. بعودة تنظيم داعش وتفجره من داخل سجون “قسد”.. هذا حرفياً ما قاله ماكنزي الشهر الفائت وهذا ماحصل فعلاً في مدينة الحسكة..
فالرجل أي ماكنزي نظر إلى حوجلة الشعوذة الأميركية حول مايجري في سورية من عودة عربية ودبلوماسية وضعف لأوراق واشنطن وانتصارات سورية سواء بالتسويات أم على الجبهات العسكرية، وقرر ومن معه إعادة إحياء داعش في العراق كما في سورية لخروج أميركي تحت ظلال الاتفاقات مع وكلاء في المنطقة مثل قسد وغيرها من المرتزقة لإدارة الوكالة الأميركية وتحسين شروطها التفاوضية على طاولة الشرق الاوسط والطاولة العالمية..
ماكنزي أيضاً رأى في الحوجلة سعي حلفاء سورية لجلب قسد إلى حوار مع الحكومة السورية ما قد يسرع في عملية التسويات وتخفيف الجبهات عن الجيش العربي السوري..
سارعت واشنطن لتفخيخ المشهد، وقد زرعت مع قسد في سجون داعش ما يكفي من الإرهاب للتفجير في أي لحظة.. وإلا لماذا تخمر واشنطن الدواعش في سجون حراسها من كرتون عسكري..
البقعة الساخنة- عزة شتيوي