يلتقي اليوم كوادر اتحاد كرة القدم من مختلف المحافظات تحت مسمى الجمعية العمومية مع اللجنة المؤقتة المكلفة تسيير شؤؤن اللعبة كرة.
المعلن أن هذا اللقاء والاجتماع مخصص لإقرار النظام الداخلي الجديد المستنبط من نظام سابق وقد أُرسل للاتحاد الدولي الذي أعاده إلينا لإقراره أو لإجراء بعض التعديلات عليه.
تعودنا في المؤتمرات الخاصة بكرة القدم عبر سنوات طويلة أن أعضاء الجمعية العمومية يأتون ويذهبون إلى محافظاتهم من جديد تحت عنوان (وكأنك يا أبا زيد ماغزيت)
أي يأتون ويجتمعون ويناقشون ثم يرفعون الأيادي بالموافقات، والكل يبصم على مايقال له من قيادة الاجتماع (المؤتمر) أي إنهم وبالنسبة الكبرى من عددهم، لا رأي لهم، وهمهم الوحيد أنهم اجتمعوا وسلموا على بعضهم ومنهم من يسأل عن إذن السفر وكم مقداره ؟!! أما فيما يخص اللعبة وقوانينها ولوائحها الانضباطية والاحتراف فهذا آخر همهم، ومن أجل ذلك نرى أن كرتنا على شفير الهاوية،على صعيد الأندية والمنتخبات في آن واحد، لأن القائمين على العمل بها يحتاجون إلى الثقافة والمعرفة وحسن التشريع والقدرة على التنفيذ.
فهل هذا المؤتمر قادر على ماذكرناه؟! وهل المجتمعون يستطيعون الدخول إلى أعماق النظام الداخلي ويعدلون فيه ويصدرون من بين سطوره الأفكار النيرة القادرة على التطوير؟!
مانريد من المجتمعين اليوم أن يكونوا على قدر المسؤولية ولا يتركوا الأمور على علاتها ويكونوا حريصين على الأمانة التي في أعناقهم.
المسؤولية أمانة والتصرف فيها بالشكل اللائق هو قلب الأمانة، فهل المؤتمرون قادرون على حمل الأمانة والخروج على أهل اللعبة وكوادرها وكل العاشقين لها بما يرضيهم ..!!؟
مابين السطور- عبير يوسف علي