لم يترك الغرب المنخرط في الحرب على العالم وسيلة إلا وعمل على استخدامها لشيطنة كلّ من يقف بوجه مخططاته العدوانية .
وما يجري ضد الاتحاد الروسي ليس مفاجئاً لأحد في العالم مع أنه يتكشف كلّ يوم عن وجه قبيح تقوم به آلة الغرب الإعلامية.
بدءاً من تحميل روسيا المسؤولية عن ارتفاع أسعار الوقود في العالم وهم من بدأ حربه الاقتصادية عليها بالعقوبات والحصار ..
وبعد الوقود كان العزف على وتر آخر حول أزمة غذاء عالمية يدّعون أن روسيا سببها والغريب في الأمر أن ما حدث يكشف هشاشة الاقتصاد الغربي فيما ينتجونه ..؟
العزف على هذا الوتر التقطه التابع الصغير اردوغان وبدأ العمل عليه بانتهازية رخيصة تارة بالحديث عن منع السفن من العبور وصولاً إلى ما تناقلته الأخبار من احتجازه لسفينة روسية ..
يعمل من خلال هذا العدوان والخبث على تقديم المزيد من أوراق العمالة والتبعية للغرب ..
ومن كان يسمعه قبل فترة وهو يتحدث عن معارضته انضمام بعض الدول للناتو يظن أنه فعلاً يملك بعضاً من القدرة على الخروج عن الخط المرسوم له .
لكن الواقع والإخراج السيىء المفضوح لكلّ ما يقوم به يدل على أنه ليس إلا مجرد ذيل يحرك كيفما شاء مشغله.
احتجاز السفن خطوة في سياق تأجيج الرأي العام على الاتحاد الروسي وهذه المرة أراد الغرب أن يصل إلى ذروة التصعيد ولكن واقع الحال يكشف أن التبع ليسوا دائماً بقادرين على التنفيذ الجيد لعمالتهم.