اليوم ليس كما كل الأيام وإن كان فعل الاحتفاء بالمناسبة يجب أن يكون كل ساعة ويوم وليس كل عام ..تأسيس الجيش العربي السوري درع الأمة وحامي الحمى ..الجيش الذي عز نظيره في العالم كله وعبر التاريخ .
ليس من باب الإنشاء أبداً ولا الاحتفاء بالكلام، فمن يبذل دمه على مذبح الوطن لا ينتظر منا مديحاً ولا شكوراً ..
التضحية فعله الذي لا يمكن لأي شكر أن يكون على مستوى وقع أقدامه .
الجيش العربي السوري الذي افتدى الوطن والأمة..بل بكل بساطة وثقة يجب القول افتدى العالم كله وخاض نيابة عنه معارك الحياة من أجل الإنسانية..
أليس الإرهاب عدو الإنسانية..ألم ندافع عن كل بريء ومظلوم.
ولا نبالغ حين نقول إن للجيش العربي السوري ديناً وفضلاً على العالم كله ..
ولولا التضحيات التي كانت ومازالت لما كانت هذه التحولات الكبرى في المشهد السياسي العالمي وإعادة تشكيل الواقع ليكون أكثر استقراراً وفاعلية .
هذا بالضرورة يقود إلى القول إن كل أسرة سورية وكل بقعة جغرافية من أرضنا هي التي ربت واحتضنت وقدمت هذا الجيش الذي يبني بيد ويمسك السلاح باليد الثانية لنبقى آمنين مطمئنين.
في عيدكم وكل يوم أنتم العيد والباقي مجرد تفاصيل لكم الوفاء لكم التقدير ..حماة الديار عليكم سلام …