يتحدى العالم الذكاء البشري ويبتكر بديلاً اصطناعياً مؤثراً، غاياته واضحة كأي ابتكار غربي أو أميركي كإخضاعنا وربما إفنائنا متناسين أن الذكاء البشري لاحدود له…
“شات جي بي تي” مشروع جديد طرحته شركة لتطوير الذكاءات الاصطناعية وعلى حد تعبير الشركة المصنعة فإن هذا المشروع شديد التطور يستطيع أن يكتب القصص والشعر ويولد نصوصاً وظهرت مقالات علمية باسمه إضافة لكتابته المذكرات الخاصة به.
أنت تسأل و “جي بي تي” يجيب إضافة لإعداده لأي نص تقوم بإدخال عناوينه فهو بمثابة بديل لعقل بشري يؤلف ويكتب ولكن…!!! هل يتمكن من الإدراك البشري في تطوير الذات الإنسانية؟
وهل يتمكن أي عقل اصطناعي أن يكون بديلاً حقيقياً لرغبات الإنسان وإدراكه بوعيه وتصوراته لذاته وحياته؟.
الشركة المصنعة جعلت من البرنامج غير متاح في بعض الدول ومنها بعض الدول العربية خلافاً لما تروج له بأن البرنامج خدمة للبشرية ولكننا نفهم بأن ذلك إيذاناً منها أن كل ممنوع مرغوب، خاصة أن عملية الولوج إلى البرنامج متاحة بطرق برمجية معينة رغم الحجب…
بعض المجربين لحوار مع “جي بي تي ” كاختبار لذكائه ومقارنته بالبشري وجدوا فشلاً في محاكاته للبشر والبعض الآخر سخر من قدراته بالأبحاث العلمية وآخرون وجدوه لايعرف ولايميز ولا يضاهي الإرادة والرغبة الإنسانية، ولايستجيب إلا لما يتم تعزيزه لديه.
لغته إنكليزية ويترجم للغة المتحدث معه من دون عواطف أو مشاعر ولن يصل بالمجمل إلى قدرة الذكاء البشري وسيكون مؤثراً فقط في مَن بالأساس مشاعرهم وحياتهم لاتمت لأوطانهم بصلة فهم منجذبون لكل ماهو مضلل واصطناعي….