اليوم يجري التركيز على واقع الحال بالنسبة إلى الوحدات الإدارية في مدن و قرى وبلدات محافظاتنا.. و ذلك بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدم للمواطنين.
كما يتم السعي للوقوف على الصعوبات و المعوقات التي تواجه عمل الوحدات الإدارية.. بغية تشخيص وعلاج تلك المعوقات.
و نحن في إعلامنا الوطني لم ندخر جهداً في هذا الموضوع.. حيث تناولنا العديد من القضايا المتعلقة بعمل تلك الوحدات الإدارية.. و تراجع الخدمات التي تقدمها .. و أشرنا بشكل واضح إلى أهمها على الإطلاق .. و أبسطها.. فيما يتعلق بالنظافة العامة.. و حماية المواطن و البيئة من خطر التلوث الذي لم يعد مقبولاً.
إضافة إلى عدم قدرة بعض الوحدات الإدارية على تطبيق الأنظمة والقوانين في حالات كثيرة.. لعدم توفر التعاون المطلوب من بعض الجهات المعنية في التصدي لمن يخالف القانون.
و مع إعادة النشر لأكثر من مرة عن تلك القضايا المتعلقة بهموم المواطنين.. لم يتغير في الأمر شيئ!!.
ولم تبادر الجهات المعنية بمعالجة ما هو مطروح.. و بعضها لم تكلف نفسها بالرد عليه!!.
و هنا لابد من طرح السؤال التالي:
لمن نكتب.. و من يقرأ؟.