أيام قليلة تفصلنا عن اللقاء الحواري لمحافظة حلب حول قانون الإدارة المحلية وتمكين المجالس المحلية من القيام بدورها الخدمي والتنموي والمجتمعي .
ريف محافظة حلب أصبح اليوم بحاجة ماسة ليكون وحدة إدارية مستقلة من أجل تنميته وتطويره ، خاصة أنه قبل الحرب كانت هنالك مقترحات لإحداث محافظة ريف حلب ، وتم التشاور على مكان مركز المحافظة ، وإلى أين وصلت هذه المقترحات لاندري .؟! .
إن تطوير وتفعيل قانون الإدارة المحلية يتطلب اليوم من أصحاب القرار أن تكون لديهم الإرادة الحقيقية لإحداث هذه المحافظة ولاسيما أن ريف حلب يعتبر خزاناً حقيقياً في مجال الزراعة والإنتاج الزراعي ومن الممكن إقامة صناعات رديفة تسهم في التنمية الاقتصادية وعلى سبيل المثال لا الحصر ” منطقة السفيرة تشتهر بزراعة البندورة ومن الممكن إقامة مصنع كونسروة رب البندورة ” كما أن الريف الشمالي يعتبر حاضناً لزراعة أشجار الزيتون والكرمة ، ومن الممكن التوسع في إقامة معاصر الزيتون ومعامل البيرين ” وغيرها من مناطق الريف .
وكل هذا يكون أيضاً بالتوازي مع نهضة التعليم وتوطينه ضمن مناطق الريف .
هذا مجرد رأي نضعه برسم الإدارة المحلية ، وكلنا أمل بصناعة مستقبل مشرق بهمة أبناء الوطن.