لا يتوانى أعضاء مجلس محافظة حمص خلال اجتماعات المجلس الدورية عن الإشارة إلى أماكن الخلل الموجودة في مناطقهم، أو في أي مكان آخر في المحافظة.. مدفوعين بحس المسؤولية الملقاة على عاتقهم من ناحية، وحتى لا يخيب أمل المواطنين الذين انتخبوهم إلى المجلس ليكونوا صوتهم.
فهم والحالة هذه عين تراقب وتقيم وتلاحظ وهذا أمر طبيعي، يندرج ضمن مسؤولياتهم، لكن ما هو غير طبيعي أن تبقى المواضيع المطروحة من قبلهم ضمن قاعة اجتماع المجلس فقط.. ولا تتم معالجتها، ولا يتم الأخذ بها على محمل الجد، وإلا لما بقيت بعض الأمور عالقة.
وإذا كانت طريقة تعامل الجهات المختصة مع ما يطرح في اجتماعات المجلس، فلا عتب على تقصير جهة ما في أداء مهامها، أو في خلل ما لدى أي جهة مهما كانت مسؤوليتها محدودة.
إن المتابع لعمل المجلس ولما يطرحه الأعضاء يلاحظ من دون أدنى جهد عدم الجدوى، إلا إذا تم تفعيل ما بعد الاجتماعات، حتى لا تبقى مطالبات الأعضاء ومداخلاتهم حبيسة قاعة الاجتماع..!!
