عندما يستنفر البيت الأبيض ويقيم الدنيا ولا يقعدها وعندما تقمع قواته خيمة تضامن مع غزة المنكوبة فما الذي نفهمه من ذلك كله؟!.. وما هي الرسائل التي يمكن أن نستخلصها؟!..
هو عراب الخراب والإرهاب الأميركي يظهر اليوم بصورته الحقيقية ودون أي ماسكات تجميلية ومساحيق نفاق دبلوماسي.. فلا حرية الرأي إلا شكلياً في الدساتير والقوانين أما على أرض الواقع فيتم تكميم الأفواه والزج بكل من يتجرأ على انتقاد مجرم الحرب الإسرائيلي وراء القضبان الأمريكية..
إذن أميركا ليست دولة الحريات وحامي حمى حقوق الإنسان كما تدعي.. لم تكن يوماً المدافع الأول عن الكرامة البشرية كما تقول.. وإنما هي كانت ولا تزال الداعم الأول للمحتل الإسرائيلي في كل جرائمه في فلسطين المحتلة وفي كل مكان..
المؤكد أن كل محاولات راعي الإجرام الأميركي لوأد الحقيقة وطمس معالم مجازر الإبادة التي يرتكبها المحتل الإسرائيلي في غزة لن تفلح، فالحق الفلسطيني الساطع أقوى من أن يحجب بغربال الأميركي وربيبه الإسرائيلي..