وصلت بطولة أمم أوروبا، بعد إحدى وعشرين مباراة، إلى درجة كبيرة من المتعة والإثارة والمستوى الفني المرتفع، والتهديف الغزير الذي فاق وكسر كل الأرقام المسجلة في البطولات السابقة، بعد تسجيل أربعة وخمسين هدفاً، في محصلة تهديفية عالية لم تشهدها البطولة سابقاً، كما سجلت البطولة مشاركة أصغر لاعب في تاريخها من خلال الموهبة الإسبانية لامين يامال، وكذلك بات المخضرم البرتغالي بيبي أكبر لاعب يشارك في النهائيات، ببلوغه إحدى وأربعين سنة، وتابع كريستيانو رونالدو، هداف البطولة التاريخي، كسره للأرقام القياسية، بمشاركته السادسة في البطولة، كما بات الحارس الألماني نوير في طريقه لكسر رقم الحارس الإيطالي بوفون، بعدد المباريات التي شارك كلاهما فيها بالبطولة، بسبع عشرة مباراة، ونوير في طريقه لكسر هذا الرقم في اللقاء القادم للمانشافت، علاوة عن كل الأرقام التي من المتوقع كسرها في البطولة، شهدت المباريات التي لعبت إلى الآن مستوى فنياً عالياً وغير متوقع، ومن معظم المنتخبات المشاركة، لاسيما الألمان والإسبان أول المتأهلين لدور (١٦) واللذين قرنا الأداء بالنتيجة.
هي بطولة المتعة وإرواء ظمأ المتعطشين لجمال الأهداف المسجلة والخطط التكتيكية المتّبعة، والمواهب الكروية الشابة القادمة بقوة لعالم الكرة.

السابق
التالي