جاء الإعلان الرسمي لاتحادنا الكروي، عن الاتفاق مع مدرب إسباني شاب، خوسيه ماريا لانا، مجهول الهوية حتى في وسائل البحث العنكبوتية، وأشهرها ويكيبيديا، لتدريب منتخبنا الوطني، مفاجئاً للوهلة الأولى، مع العلم المسبق والتصريحات السابقة بأن هوية ربان الكرة السورية القادم، سيحمل الهوية الإسبانية، لكن بعد التدقيق والبحث تبيّن أن خوسيه لانا تعاقدٌ يُحسب لاتحاد الكرة، بعدما وضح أنه عمل مع المنتخبات السنية للاروخا، بل إن تجربته الأخيرة كانت مع المنتخب الإسباني (١٩ عاماً) الذي فاز معه ببطولة أوروبا الأخيرة، وكلنا نعلم أن الكرة الإسبانية باتت الأولى كروياً على ساحة القارة العجوز، بعد فوزها بجل البطولات الكروية ولمختلف الفئات، وفي مقدمتها المنتخب الأول.
تعاقدٌ مهم يحسب لاتحادنا الكروي لحسن اختياره، لكن قصة النجاح هي قصة أخرى، تحتاج للكثير من المقومات، كما تحتاج للصبر ثم الصبر، والدعم الإعلامي، وأن يُفسح للمدرب القادم حرية الاختيار ومتابعة المواهب السنية، وتوفير مباريات تنافسية على مستوى يليق بالطموحات، وأن يكون التخطيط طويل الأمد هو الاستراتيجية لكيلا نستعجل النتائج.

التالي